وبوغتت القبائل المجاورة بالأمر الواقع ، الذي لم يكن يمكن لها أن تدفعه ، ولذلك لم تمتنع عن الاستسلام إلا بعض القبائل الشرسة القوية المتغطرسة ، واجتمعت إليها نصر وجشم وسعد بن بكر وناس من بني هلال - وكلها من قيس عيلان - رأت هذه البطون من نفسها عزاً وأنفة أن تقابل هذا الانتصار بالخضوع ، فاجتمعت إلى مالك بن عوف النصري ،