بتقنية السرد يعرفنا الشيخ زايد بالمهندس (تيم) وزوجته سوزان وابنتهما (ديبورا) التي أكل القرش حفاظاتها، وعلاقتها بوالدة الشيخ زايد (سلامة). ثم تحدثا عن حفلات عيد الميلاد التي كانت تقيمها لديبورا وكان يحضرها الأطفال وقد حضر الشيخ زايد مرة من هذه الاحتفالات، ثم يحدثا الشيخ زايد عن كتابة أم ديبورا عن الحياة في المنطقة وجمعتها في كتاب عنوانه (قبل النفط) الذي صدرت منه الطبعة الأولى بعد وفاة سوزان وترجم إلى العربية. ثم يحدثنا الكاتب عن الصفات الجسدية للشيخ زايد، جاءت هذه الأوصاف على لسان المهندس تيم، عندما قدمه الشيخ شخبوط لهم وتتوثق الصلة بالمهندس تيم. 3- المولد الوحيد في المنطقة يملك الشيخ زايد وجهاز (بروجكتور) من خلاله يشاهدون أفلام تاريخية التي كان الشيخ زايد يعشقها مثل (فيلم عنترة بن شداد)، كانوا يعرفون أن العرب غير ملتزمين بالزمن إلا أنهم اكتشفوا تقدير الشيخ زايد للوقت، ثم لقاء زايد وابتسم زايد وهز رأسه قائلاً: «سآتي لاصطحابكم في الساعة السابعة. لأن الدقة في المواعيد ليست ميزة العرب الأولى. عند الساعة السادسة والدقيقة الخامسة والأربعين. كان زايد في أتم اليقظة وهو يقود السيارة الأولى. من أهم الدرس التي سعى الكاتب إلى تطبيقها في هذا الفصل هي احترام الوقت من جانب الشيخ زايد وكيف ينظر الأجانب للعرب بشكل عام على أنهم لا يحترمون الوقت وقد جعلهم زايد يغيروا الفكرة. بعد وفاة سوزان عادت ابنتها ديبورا إلى بلد طفولتها لتمثل أمها وتتلقى جائزة فخرية عنها من يدي (نجل الشيخ زايد)، ولي العهد الشيخ محمد بن زايد.