تكمن مشكلة البحث في الأثر السلبي الناتج عن الركود الاقتصادي في فلسطين، وذلك نتيجة لما يمر به المجتمع الفلسطيني بشكل خاص من ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، وخاصة خلال الحرب الحالية التي أثرت بشكل سلبي واضح المعالم على الاقتصادي الفلسطيني وأدت إلى تراجعه، معتمداً على أدواتها المتعددة التي تستطيع تكييفها حتى تؤثر في جميع الجوانب الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع وباعتبارها تمثل أداة رئيسية لمعالجة الركود الاقتصادي والمحافظة على التوازن والاستقرار الاقتصادي.