وقد عرّبها ابن رشد بالفصاحة، وعرّبها ابن سينا بـ"التحسينات واختيار الألفاظ للتعبيرات"، واختار لها عبد الرحمان بدوي مصطلح الأسلوب. و"تتعلّق بجماليّة الأداء والتوفّق إلى أكثر صيغة مناسبة لأداء المعنى، وأساس كلّ ذلك تخيُّرُ اللفظ وإخراجه على أقدار المعاني مع مراعاة المواءمة بينه وبين الألفاظ الأخرى المقترنة بها لأداء المعنى" وفي هذا الباب تندرج وجوه البلاغة وصور المجاز وصنوفه المختلفة لِما لها من قدرة على شحن الأداء اللغوي بطاقة تتجاوز المستوى المألوف والعادي في التواصل اللغويّ إلى ما به يندغم القول في الفعل،