ويف وجدا المم باتكن المتعلى الساهم الأول في بناء أغلب الحضارات العظيمة التيشروفها التاريخ البشري في مسيرته السالفة ؛ كما تتجلى مساهمة العلم في أعمال العظماء الخالدين الذين رسموا بأيديهم وقلوبهم وأذهانهم مسار البشرية ، وطورت مسار البشرية ، وهو ما صب بشكل مباشر وغير مباشر في محاولات تحسين ظروف الحياة اليومية والصحية لملايين البشر في مجالات التشريح والطب والهندسة والكيمياء والزراعة والصناعة ، وهكذا تتجلى المساهمة الإيجابية للعلم على مر تاريخ البشرية المنصرم ، ويصبح من السهل الربط بين صعود منحنى المخترعات والمكتشفات العلمية وبين صعود منحنى مستوى الحياة اليومية للبشرية .