وأقصى شهريار القلب كوسيلة لإدراك المعنى في الوجود واعتبره سجناالعقل من الانطلاق ولا يرقى بالإنسان إلى ما وراء النبي ويحبس فاته في حدودالمكان ويحجب عنه الحقيقة ويخفبها،صراع البطل مع المكان هو صراع أداته الحقل بعد أن تحزر من سجني القلب» صراع الروج والجسد: هو صراع أفقي تجنده شخصبة الوزير قمركان قيريتعامل مع الكون والوجود تعاملا عاطفيا وجدانيا روحيا.كبيرا"ما أنت إلا قلب كبير" وينكر بعدها الجسدي الغريزي المرتبط بالثهوة،بل إنه يعتبر أجمل ما في الوجود عينا امرأة حتى أنه قال لشهريار"ثق أن من ملك فيحجرته امرأة جميلة فقدملك الدنيا كلها في حجرته.بالشهوة والجنس ولا يراه إل طاهرا عفيفا عذرياالأنثوي الغريزي. ولكنه حين يعلن الجلأد أن " رجلا كان في سرير من حرير يؤننعن جسده.