السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أما بعد إخوان الكرام لا يخفى على شريف مسامعكم ما جاء في الكتاب والسنة من الأدلة الكثيرة والنصوص المتواترة في فضل العلم وشرفه وشرف تعلمه ومتعلمه بل ذكر ابن القيم نحو مائتي فضيلة وخصيصة للعلم والعلماء ومنافعهم وخصائصهم في الدنيا والآخرة وخلاصة تلك الثمار أن طلب العلم سبب لإصلاح الدنيا والآخرة جاء في المسند من حديث أبي هريرة ومن سلك طريقاً يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقاً إلى الجنة أما صلاح الدنيا فما جاء عند الترميذي من حديث أناس قال كان أخواني على عهد النبي صلى الله عليه وسلم أحدهما يأت النبي والآخر يحترف فشكى المحترف أخاه للنبي عليه الصلاة والسلام فقال دعو لعلك ترزق به قال الإمام أحمد هذا دليل على أن طلب العلم من عظم أسبابه الرزق والله يقول اقرأ وربك الأكرم أيها الأخوة الكرام هذا العلم ومنافعه لا يحصيها إلا الله واسع وطويل قال القائل ما أكثر العلم وما أوسعه منذ الذي يقدر أن يجمعه فإن كنت ولابد طالباً محاولاً فلتمس أنفعه فالعلم واسع قال الشيخ ابن عثيمين م في منظومته وبعده فالعلم بحور زاخرة لن يبلغ الكاذح وفيه آخرة لكن في أصوله تسيلة تنيله فحرصت جد سبيلة واغتنم القواعد الأصولة فمن تفته يحرم الوصولى فإذا كان العلم واسع وغزير والعمر قصير وقد مر منهما مر فإذا أتى الواحد الى هذا العلم الواسع و الى هذه البحور الزاخرة ودرس العلم هذا الواسع مع عمره القصير ومع مشاغله الدنيوية والأعراض الوالدة عليه ومع هذا ما منهد نفسه ولا رتب الطريق التي يطلب فيها العلم فلا شك أنه لا ربما مات ولا يزال في سواحي لتلك البحور وبعد فالعلم بحور زاخرة فنبلو والقردح فيه آخره فإذا لم يبتدئ الطالب بالمنهجية العامة للعلم ثم المنهجية الخاصة لكل فن ثم المنهجية الخاصة لكل كتاب لربما خدم العلم ولم يخدمه العلم ولربما مات وأدركه الأجل وجاءته المنيه ولا يزال كما قلنا قبل قليل في سواحل تلك البحور العلمية ما صادم إلا آلئها وما أخذ من جواهرها فيا أيها الإخوة الكرام القائد العام عند العلماء أن نفهم الشيخ فرعن عن تصويره فقبل أن تبدأ بدراسة العلم لا بد أن تدرس عن العلم فالحلقة المفقودة الآن عندنا وعند الكثير من طلاب العلم أننا نطلب العلم بدون منهجية أريد بالمنهجية المنهجية الترتيبية درس بالخطوات التي يطلب فيها العلم فإن الطالب إذا طلب العلم لا يخلو حاله وطلبه من ثلاثة أشياء إما أن يبحث إما أن يدرس إما أن يدرس فهذه الحياة العلمية من اولها الى اخرها لا يقل الانسان من واحدة وقد يجمع الثلاث فالمهم كيف يدرس كيف يبحث كيف يدرس هذا هو انوان درس اليوم ايها الاخوة الكرام قال العلامة السعدي رحمه الله تعالى ومن تصور الفن قبل ان يدخل فيه ثم ضبط فيه اصلا صارت بقية الكتب كش روح له معنى هذا الكلام أن الطالب قبل أن يبدأ بدراسة العلم يبدأ بدراسة عنه وهي الترتيب الكلي والترتيب الفكر الذهني والتشجير والتصوير للعلم فإنه إذا تصوره تصورا جيدا حان عليه بعد ذلك الوصول إليه فالقاعدة فهو مشفر عن تصوره أيها الإقوة الكرام العلم شكل عام يقسمه العلماء إلى قسمين القسم الأول علم غايات ومقاصد والثاني علم آلة ووسائل احنا علم الغايات فينقسم الى قسمين الاول علم العقيدة والتوحيد ويقال لهم الفقه الأكبر والثاني علم عبادات ومعاملات ويقال له الفقه الأصغر هذا هو علم الغاية وعلم الغاية هذا يدور على مراتب الدين الثلاثة الإسلام والإيمان والإحسان بمراتبها واركانها فأما القسم الأول من علم الغايات وهو علم التوحيد وعلم العقيدة فعلم التوحيد منها يأخذ من مراتب الدين الثلاثة يأخذ الرقم الأول من أركان الإسلام وهما الشهادتان ويقال لهم المدخل إلى الإسلام فما معنى أدرس التوحيد أي أفهم الرقل الأول من أركان الإسلام هم الشهادتان من سبعة وجوه واحد فضائل لا إله إلا الله والثاني تعريفها والثالث معناها والرابع أركانها والخامس شروطها والسادس نواقظها والسابع مقتضياتها فهذا معنا أدرس التوحيد أي أفهم رغب الأول من أركان الإسلام من هذه الوجوه السبعة التي يأتي بيانها بتفصيل وبشئ من الترتيب والتعصيل إن شاء الله في حينها عند دخولنا في فن العقيدة والتوحيد أركان الإيمان الستة وأضاف العلماء بجانبها العقائد العامة فمعنى أدرس العقيدة أي أفهم أركان الإيمان الستة الإيمان بالله وملاكته وكتبه الرسول يوم الأخر والغدر خيره وشره وأدرج العلماء بجانب أركان الإيمان الستة في كتب العقائد ما يسمى بالعقائد العامة وسيأتينا عند الدراسة العقيدة ما هي العقايد العامة ولماذا ادخل العلماء في كتب العقايد الى اخي الذي هم من العلم على ماذا يدور علم الغايات ايضا حفظكم الله القسم الثاني من اقصام علم الغايات علم الفقه الذي هو عبادات و عملات اما العبادات فهي الاصل و أخذت ربع الفقه وتمثل من مرات بالدين أربعة أركان وهي البقية الصلاة والصيام والحج والزكاة هذا معنا أدرس فقه الإبادات أي أفهم بقية أركان الإسلام التوحيد أخذ الرقل الأول ومشادثان والفقه أخذ بقية أركان الإسلام والصلاة والصيام والحج والزكاة والحق العلم به باب المعاملات أخذا من آياتي وأحاديث الأحكام إذن هذا معنى أدرس الفق الفق ينقسم إلى قسمين الذي هو العبادات ويمثل بقية أركان الإسلام الصلاة والصلاة والصلاة والحج والزكاة والثاني باب المعاملات الذي أخذه العلماء من آياتي وأحاديث الأحكام هذا معناه أدرس الفقه إذن فدار علم الغايات على مراتب الدين الإسلام وسمعنا التفاصيل ذلك والإيمان وهذا معنى الوقت بالعقيدة ثم نتيجة للفقه الأكبر والأصغر وهي مرتبة الإحسان أن تعبد الله كأنك ترى إبادة عقديه وإبادة فقهية ومن ضبط عركان الإسلام إلى الخمسة وكان الإيمان الستة بصدق وإخلاص بإذن الله وصل إلى مرتبة الإحسان فعبد الله إبادة كاملة يقينية نافعة له في دينه وبين يدي ربه فهذه دراسة كلية عن علم الغايات هذا معنى أدلس العلم دراسة تُنقس من قسم العلم الغايات وسمعنا تفاصيلها أما القسم الثاني فهو علم الوسائل والآلة هذا العلم لم يكن موجودا في عادة النبي عليه الصلاة والسلام يعني علم الوسيل وعلم الآلة هذه من الفنون والعلوم التي وضعها العلماء عند استعجام علم الغايات على كثير من الناس بسبب الجهل بسبب غزو عدى الإسلام للعلم وبسبب اللهاجات الدارجة وأشياء كثيرة استصعد على الناس فهم علم الغايات التي هي العقيدة والتوحيد والفق الذي هو الحبادات والمعاملات وضع العلماء ما يسمى بحلم الآلة وبحلم الوسيلة أي ما هي العلوم التي يتوصل منها الدارس إلى فهم حلوم الغايات فوضع العلماء الدين علمان كثيرا وهي علوم الآلة هذه العلوم الكثيرة لا ينشر بها الطالب إلا بقدر ما يصل منها وبها إلى علم الغايات فلا يعمق ولا يتخصص فيها التخصص الكليا فيضيع عليه الوقت ويذهب عليه العمر وهو لا يزال في علم الآلة لأن علم الآلة هو مجرى الطريق هو مجرد مفتاحه هو مجرد وسيله فمنالك من طلاب العلم من يظل في حياته كلها يتبحر ويدور حول علم الآلة فربما ادركته المنية وجاءه الأجل وما قد وصل إلى الغاية وهي علم الغاية التي سبق ذكرها قبل قليل علوم الآلة كثيرة والمقصد من دراستها الوصول الى ثلاثة مقاصد واهداف الى ثلاثة مقاصد واهداف المقصد الاول صرحة الدليل فلنسر عندما يشتدل بدليل على اي من الغايات في عقيدة أو فقه فلا بد له من دليل وهذا الدليل انكي من القرآن فالحمد لله فالقرآن ثابت بالتواطن القطعين وإن كان من السنة ويحتاج إلى صحة الدليل توضع العلماء للوصول إلى هذا المقصد ما يسمى بإلم الحديث فإلم الحديث والمصطلح إلم آلة وإلم وسيلة الغرض من دراسته بطوله وعرضه وبتأصيله وتفصيله وبمختصراته ومطولاته أن يصل الطالب والفقي والمتعلم والعالم إلى ملكة علمية يفهم بها أن هذا الحديث صحيح فيقبله في إبادة ومعاملة ويقبله في عقيدة وفق أو أن هذا حديث ضعيف لأنه بن يعلن حقب في إبادة أو في معاملة أو في فقين أو عقيدة إذن علم الآلة الغرض من دراسة ذي الوصول لثلاثة مقاصد الأول صحة الدليل سبق بيانها الثاني صحة الاستدلال فالدليل صحيح قد يكون من القرآن وهذا متواتر قطع وقد يكون من السنة وهذا بعد الدراسة قد يصل الدالس إلى أن الحديث ثابت وصحيح إما بمتواتر أو أحد الخلاصة للحديث الصحيح مقبول يعمل به يبقى معه صحة الاستدلال هل الدليل الصحيح نعم كما ترسنا هذا في المصطلح بقي الصحة الدليل الصحة الاستدلال بهذا الدليل هل استدل بالآية في محلها وهل استدل بالحديث في محله وكيف كان الاستدلال صحيح ومتى يكون الاستدلال صحيح إلى آخره لا يكون هذا الا بذراسة علوم ومن أولها هو علم وصول الفقه الوصول الى صحة الاستدلال بقوائد الاصوليين التي وضعوها لمعرفة ادلة الفقر الاجمالية وكيفية الاستفادة منها وحالة المستفيد هذا لا يتم الا الوصول الى علم وصول الفقر ليعرف بصحة الاستدلال مع الوقوف على فهم السلف كيف فهموا الآية وكيف فهموا الحديث حفظكم الله إذن الغرم الدراسة العلم الآلة الوصول إلى الصحة الدليل قلناه هذا كعلم المصطلح الثاني الوصول إلى الصحة الاستدلال وهذا كعلم أصول الفق والثالث الوصول إلى قوة الدلالة إلى قوة الدلالة وهذا يكون في علوم كثيرة ومنها كعلم العربية من اللغة والبلاغة وغيرها وغيرها ما من العلوم الآلة التي يستفاد منها قوة الدلالة إذن علوم الآلة كثيرة جدا والإنسان يحصر قصده استثناما لعمره ووقته في حصر هذه الثلاث المقاصد أن يصل إلى الصحة الدليل وإلى الصحة الاستدلال وإلى قوة الدلالة وإلى قوة الدلالة والله المستعان هذه النبضة المختصرة متعلقة بالعلم إذاً العلم سهل جداً ومع طوله إلا أنه إذا دخل عليه من بابه وإذا درسه الطالب بمنهجية علمية لا ربما استطاع في الوقت القصير أن يحصل على العلم الكثير وستطاع أن يصل إلى الحمد لله إلى علوم كثيرة في فترة قصيرة فأوصي نفسي وإخوائي الكرام بطلب المنهجية في طلب العلم وعدم الفوضى العلمية وعدم التعجل والتمنهج في أخذ العلوم فهنالك من لا يأخذ بهذه المنهجية وما كان في معناها فلربما آل به الأمر لأنه يتعقب من العلم ليحكم على العلم بأنه صعب أو على نفسي بأنه بليد و هو ليس ببليد و العلم ليس بصعب و إنما الرجل دخل عليه من غير بابه فصعب عليه العلم والله المستعان هذا هو الدرس الأول و لن ننتقل إلى غيره إلا بعد سماهه وتلقصه من قبلكم وفقل الله وإياكم لكل خير وشرح الله صدوركم وأنار بصائركم وقوّع زهمكم وحفظكم من كل صوم مكره السلام عليكم ورحمة الله وبركاته