يضم مركز بحوث السرطان المحلي فريقاً صحياً تم تشكيله لتنسيق الرعاية الصحية المقدمة للأطفال المصابين بالسرطان. ويتألف الفريق من خبير إكلينيكي هو الطبيب شريف هدايات والمتخصص بالأشعة هو الدكتور هاني العاصم؛ ومنى يوسف مختصة اجتماعية وسلمى محجوب معالجة طبيعية؛ أمل العواد موظفة تعنى بحياة الأطفال. يجتمع الفريق أسبوعياً لمناقشة حالة ثمانية عشر طفلاً تحت رعايتهم وللاتفاق حول أفضل أسلوب لعلاج كل طفل منى يوسف (أخصائية اجتماعية) ورئيسة الفريق، وهي المسؤولة عن إدارة حالة كل طفل. وعندما يجتمع الفريق فإن الطبيبين شريف وهاني هما اللذان يسيطران على المحادثة، حيث يشعران بأن خلفيتهما الطبية تمنحهما معرفة ومهارة أكبر في علاج السرطان لدى الأطفال. ويرحبان بالمشاركة من جانب النساء اللاتي في المجموعة؛ فإنهما يصران على اتخاذه بطريقتهما. أما الموظفة الاجتماعية وموظفة رعاية الأطفال والمعالجة الطبيعية والممرضة فلا يتفقن مع هذا الأسلوب، لأنهن يقضين معظم الوقت مع الأطفال، ويشعرن بأنهن يعرفن أفضل من سواهن فيما يتعلق بالعلاج الطويل المدى. وفاعلية المجموعة أو النتائج النهائية لهذه المجموعة هي أن المرضى يشعرون بأنه لا أحد يعتني بهم أو يفهمهم والفريق أيضاً يواجه صعوبة في العمل،