في سنـة ١٩٧٤ في زيارة علمية لجامعة ميشـيـجـان الاضطرابات النفسية والعقليةV وفنون التطور في الجامعية وا8ؤسسات العلاجية الخاصة والعـامـة. وقد ارتبطـت مـلاحـظـاتـنـا تـلـك - لحـسـن الحـظ - بالتدريـب ا8ـنـظـم عـلـى dـارسـة الـعـلاج الـنـفـسـي وا8ؤ>رات العلاجية اخملتلفة. وإذ كان الكاتب يلاحظ التغير الحثيثV والتطور في تصوراته عن عملية العلاج النفسي خلال تلك الأعوام الأربعةV كانت تطغي على ذهـنـه فـي كـثـيـر من الاحيان رغبة قوية في مشاركة القارq العربي ولـم تـكـن تـلـك الـرغـبـة صـادرة عــن هــذا فحسبV بل كان هناك أيضا إحساس قوي با8سئولية الاجتماعية تجاه أبنـاء هـذا الـوطـن الـعـربـي سـواء على نظرية علمية متمـاسـكـة تـرشـد خـطـاهـم فـيالتعامل مع ما يثيره السلوك الـبـشـري مـن مـشـكـلات مـلـحـةV أو كـانـوا مـن ا8واطنv العاديv الذين تتـمـلـكـهـم بـv الحـv والآخـر ضـروب وألـوان مـن ولكنهم يخطئون الطريق لأساليب ومناهج فعالة تساعدهم على مواجهة تحديات ا8رض النفسي لديهم ولدى مـن حـولـهـمV