املدخل حيث تضافرت وقد مكن ذلك اجلهات اخلارجية من حتقيق أهداف متعددة كان أبرزها: لتصريف منتجات الدول املهيمنة، وأداة إثراء لشركات صناعة املوت من خالل إشعال حروب دموية يف العامل وتضعضعا. - انعدام الوعي ابلواقع وغياب الرؤية الثاقبة واإلميان املخلص ابلوطن لدى كثري من القادة والنخب يف الدول اإلسالمية، واألخالق. - إضعاف أتثري النخب العلمية والفكرية الراشدة يف العامل اإلسالمي لسلبهم كل قدرة للتصدي هلذه املؤامرة الكونية - غياب رؤية اثقبة وخطة اسرتاتيجية حصيفة للتخلص من هذا الواقع ابالستغالل األمكن لإلمكاانت. املصطلحات املفتاحية اإلميان- التكفري- التطرف – الغلو- التعصب- البغي- دار اإلسالم- دار احلرب- الذمي "املستأمن" – احملارب{ - التصديق ابلقلب، 1 معناه التصديق قال هللا تعاىل قالت األعراب آمنا قل مل تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا واإلميان املعصوم هو إميان األنبياء، واإلميان املقبول هو إميان املؤمنني واإلميان املوقوف هو إميان املبتدعني، - وقد يطلق اإلميان على اإلقرار ابللسان فقط كقوله تعاىل: }ذلك أبهنم آمنوا مث كفروا{، أي آمنوا ابللسان وكفروا - و يعين اإلميان كذلك إظهار اخلضوع والقبول للشريعة وملا أتى به النيب صلى هللا عليه وسلم واعتقاده وتصديقه 4 ابلقلب فمن كان على هذه الصفة فهو مؤمن مسلم غري مراتب وال شاك ومثة فرق بني اإلسالم واإلميان، فاإلسالم إظهار اخلضوع والقبول ملا أتى به النيب صلى هللا عليه و سلم وبه حيقن الدم فإن كان مع ذلك اإلظهار قال هللا عز وجل إمنا ابن مسعود اليقني اإلميان كله. أهل السنة معرفة ابلقلب، وقول ابللسان ، وعمل ابألركان،