يؤثر الوضع الاقتصادي على التعليم وخطة تطويره، فانتعاش الاقتصاد يؤدي إلى نشر التعليم المدرسي، والتوسع فى الفرص التعليمية، وتوفير تعليم إلزامي مجاني لجميع الأطفال يمتد من 9 سنوات إلى ١٢ سنة، وتزايد معدلات الإنفاق على التعليم، بينما الوضع الاقتصادي الذي يعاني من أزمات ومشكلات نجد فيه تفاوتا في الفرص التعليمية والخدمات التربوية، فاليابان على سبيل المثال - انتعش اقتصادها في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، الأمر الذى أدى إلى إتاحة الفرص التعليمية لجميع الأطفال بمؤسسات ما قبل المدرسة وتنويع مؤسساتها، والتوسع في الفرص التعليمية بمراحل التعليم المختلفة، وتنويع التخصصات بالتعليم الثانوي والعالي. وفي الدول الاسكندنافية حيث التقدم الاقتصادي والرفاهية والرخاء يمتد التعليم الإلزامي المجاني لجميع