ّهـا ميمدينتنـا ُسقـت مثلـا تُـرق النجوم. السـفن تتدحـرج. يشء مـا يـدور داخـل هـذه املدينـة وأحيانـا يف علنهـا،متـأ شـوارعها الّتـي نعشـقها وتبكينـا آه، ويـا ولـد يّتـي كلّ يشء يفقـد الشـوارع، الس ّ ـيارات، النـاس· ّ ومـن جهـة، القصبـة القدميـة بأسـواقها الشّ ـعبية الباعـة، املتجولـون البوابات ّاكون الخـرالبهـارات الهنديـة وسـوق الذهـب الرتكيـة السـبّ َ بـون وهـم يدفعـون حمريهـم القدميـة ورضيـح سـيدي عبـد الرحـان الثعالبـي، منظفـو األحيـاء الضيّ ّ قـة،ّ يف املمـرات الضيّ تتصاعـد ضحكاتهـن يف السـاء الصافيـة.ومـن جهـة أخرى،تلـك املنـازل األوروبيـة بأسـطحها القرميديـة الرائعـة الوتعطـي اٳلحسـاس باملـدن األوروبيـة. وعـى الجهـة األخـرى يركـض البحـر برسعـة هربـا مـن زحـف البنايـات ّ حتـى كأن املينـاء بـدأت تنسـحب باتجـاه أعـاق املـوج.ّزهـا اآلن كلّ يشء اختلـط وبعضـه انقـرض، املدينـة العربيـة واملدينـة الغربيـة صارتـا شـيئا واحـدا ال يشء مييعـن بعضهـا.