ثم تحاول تطوير منهجها بالشكل الذي يمكن أن يسهم في مواجهة التوقعات المستقبلية والتفاعل معها . وتعرض بعض القيم الأصيلة للإهتزاز والضياع وسيادة التكنولوجيا، وغلبه الأنانيه على أفراد المجتمعات ، والإسراف الزائد في الإستهلاك في شتى المجالات، فإن كل ذلك يبرر تطوير المنهج المدرسي بالشكل الذي يتناسب مع مواجهة تلك الأمور مستقبلا. ومن ثم فإنه يجب التركيز عند تطوير المنهج في إطار مستقبلي على كل من تحقيق الاستيعاب والتمكن المقبول بالنسبة للتكنولوجيا واستخدامها في شتى المجالات والتأكيد على بعض القيم الأصلية التي تتعرض للإهتزاز والضياع، والبعد عن الفردية المطلقة في العمل والأنانية التي تدمر الجماعات والمجتمعات، وإكساب الطلاب مهارة الإختيار المهني وفق معايير مقبولة منطقيا، والتأكيد على فكرة التعلم الذاتي من أجل ضمان تحقيق مبدأ إستمرارية التعلم، والعمل على إكساب الطلاب مهارات التفكير والإبداع في حل المشكلات وإتخاذ القرارات المناسبة، والعمل على تحقيق كل من البعد المحلي والبعد القومي العالمي لمفهوم المواطنة، أو بمعنى أدق العمل على تحقيق مفهوم الإنسانية وإعداد