قد تقف سيارة أمامك فجأة، وتجد حزام الأمان يثبتك بقوة في فإنك في حالة حركة، وستستمر في حركتك ما لم تؤثر فيك مقعدك، ووالدتك إلى جوارك مغطاة، مثل حادث تتعرض له السيارة - لا قدر الله. وإنما بوسادة بيضاء وبحول الله تعالى، ساعد حزام الأمان إن الحادث يوقف السيارة، فتستمر ووسادة الأمان الهوائية على التقليل كثيرًا من حجم الأذى في حركتك. فإذا كانت السيارة لا تحتوي على وسائد هوائية، أو لم تكن قد وضعت حزام الأمان، فإنك سترتطم - لا قدر الله - بمقود السيارة، أو بالمقعد الأماميتدافع الفشارلقد أنقذت الوسائد الهوائية - بإذن الله - آلاف الناس منذ إذا كنت تجلس في المقعد الخلفي. وسيكون ارتطامك بها عام ۱۹۹۲م. وهي تشبه - في عملها - عددًا كبيرًا من حبوب بسرعة السيارة قبيل الذرة الصفراء التي يُصنع منها الفشار، حيث تتفرقع وتتمدد إلى وقوع الحادث. أما إذا الحجم يساوي أضعاف حجمها الأصلي. حيث لا تتمدد المادة داخلها بتأثير وانتفخت فإنها ستعمل الحرارة، بل يحدث تفاعل كيميائي مع الاصطدام، تدريجيا، مما يقلل من فتحمي السائق، وربما الشخص الجالس إلى جواره.