ولقد اهتمت الدراسات بموضوع الرضا عن العمل ومدى تأثيره على الصحة الجسدية والنفسية للموظف، حيث كانت أول دراسة للرضا الوظيفي الدراسة التي قام بها هويك HOPPOCH عام 1935 بدراسته لأهم العوامل التي تؤثر على الرضا عن العمل مثل التعب وظروف العمل والإشراف كما ساعدت التجارب التي قام بها التون مايو ورفاقه عام 1927 إلى ظهور أبحا ث الرضا الوظيفي ونموها. وقد أرجع مايو ورفاقه هذه النتائج إلى وجود بعض العوامل العاطفية والدافعية خاصة شعور العاملين إتجاه بعضهم بعضاء ونوع الرعاية والاهتمام الذي يلاقونه من جانب المشرفين والرؤساء وتوالت الدراسات بعد ذلك التي اهتمت بجوانب وشروط وظروف العمل. حيث وصل عدد الدراسات والبحوث في منتصف السبعينات حسب غازي آدم إلى 3350 بحثا ومنذ ذلك الحين وهذا الذي لم توليه الأبحاث العلمية على حد علمنا العناية الكافية رغم مكانته ودوره في الرفع من المستوى الصحي والنفسي للأفراد وقياس إتجاهه، وردود أفعاله وضرورة الاهتمام بظروف عمله الإدارية والمالية والنفسية والإجتماعية والتي اعتبرها تايلور من أهم العوامل التي تؤدي إلى الرضا عن العمل .