ب - العلاقة الإيجابية بين الدين والصحة النفسية ومن هنا تمت مراجعة نظرة الباحثين للعلاقة بين الدين والصحة النفسية بالإيجاب انطلاقا من هذا الموقف بدأ في البروز اتجاه يؤمن بإمكانية وجود علاقة إيجابية بين التدين والصحة النفسية. بالفعل كانت أعمال موبارغ رائدة في هذا المجال حيث إنه قاد العديد من البحوث التي توجت بالعديد من الكتب والمقالات التي سعت إلى إثبات أن قوة التدين تساهم في تقوية الصحة النفسية. ابتداء من السبعينيات برزت العديد من الدراسات التي سعت إلى إثبات علاقة إيجابية بين التدين والصحة النفسية، تقييم بحوث علاقة مستوى التدين بالصحة النفسية: ذلك لأنه سمح بمقاربة العلاقة بين التدين والصحة النفسية من عدة جوانب وبعدة أساليب قد لا تكون كلها سليمة، أن البحوث حول العلاقة بين التدين والصحة النفسية تعاني من بعض النقائص التي تنتظر التدعيم أو التركيز عليها في البحوث المستقبلية. فماذا عن البحوث الميدانية التي درست التدين الإسلامي في علاقته بالصحة النفسية؟ حيث أجريا دراسة كلينيكية على عينات عشوائية القياس أثر العلاج النفسي القصير للانهيار العصبي، تركز على علاج نفسي إسلامي يتكون من قراءة آيات من القرآن العناصر التي تلقت العلاج الإسلامي عرفت تحسنا نفسيا أسرع من المجموعات الأخرى . حيث شكلا عينة غير إكلينيكية من ٤٠ شابا هندوسيا،