آراء العلماء في الحقيقة والمجاز: لأن المتكلم أطلق الكل (زيد) مع أن الضرب وقع على الجزء الظهر أو الرأس. ، فأطلق الكل وهو يريد الجزء، فهو مجاز ٢ وقد ألف ابن تيمية كتاباً خاصاً لإبطال المجاز أسماه (رسالة الحقيقة والمجاز) واختصره في كتاب (الإيمان). كما أن ابن القيم أنكر المجاز بثمانين وجهاً في كتابه الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة ، وسمّى المجاز (طاغوتاً). ٣- اللغة كلها حقيقة ولا وجود للمجاز، وهذا رأي ذهب إليه الإمام أبو إسحاق