يسمى اليوم الاول للعرس الريفي بيوم “الحناء الصغرى” و باللغة الريفية ” رحني امزيان” في بيت العريس يستعد ليوم الحناء ، بينما النساء و الفتيات يقمن بإعداد الوليمة ويرافق كل هذه الأعمال أهازيج ورقصات غنائية أمازيغية تحمل في مضمونها القيم الدينية والاجتماعية للزواج. حيث يرسل العريس إلى منزل خطيبته ما تحتاجه إليه من جميع المستلزمات يستقبل أهل العروسة “موكب الدفوع” بكل بهجة و سرور و أهازيج الموسيقى فكل مكان و من العادات انه يتم اعادة جزء بسيط من الدفوع للعريس كعربون محبة. خلال المساء تبدأ مراسيم وضع الحناء للعروس ومن العادات أن توضع الحناء في قصعة تتوسطها بيضة ويزين الكل بالشموع . بعد الانتهاء من وضع الحنة للعروس،