أيوب فني صغير في مقتبل العمر حيث كان من الطلاب المجتهدين في صفه لقد كانت الدرس عند أيوب عن العام والمعلمة منهمكة في الشرح بدات. تشرح للطلاب عن الماء وأهميتها في الحياة وأن الجميع يجب أن لا يسرف بالماء لأن الماء نعمة من الله وهبها الله لنا لتستطيع العيش على هذه الأرض وإعمارها وعندما انتهى الدوام المدرسي لم يصدق ما أخبرته المعلمة له وأخذ يحدث نفسه هل من المعقول أن تنتهي المياه من الأرض وتصبح الكرة الأرضية بلا ماء ويصبح سطح الكرة الأرضية بلا أشجار ولا نبات هذا مستحيل تناول أيوب غداره وهو يتمتم مستحيل ذهب إلى غرفته ليدرس ويقرأ عن الماء وأهميتها في هذه الحياة وأن نقطة واحده من الماء تساوي حياة شخص بالفعل وهو يدرس نام وإذا به يحلم بأنه يسير المسافة طويلة وأثناء سيره وجدى نفسه متعب وشديد العطش لقد حاول أن يذهب للبقالة ليشتري الماء لكنه وجدى أن البقالة لا يوجد فيها ماء أيضاً، ذهب لصنبور الماء ولم يجد في الصنبور الا لنقطة ماء وعندما فتحه وجد تلك النقطة قد سقطت أرضا ولم يحصل عليها يشرب لقد ذهب ومشى كثيرا ليحصل على الماء ليشرب لكن دون جدوی شعری نفسه وهو نائم بأنه سيموت عطشاء لأنه لم يجد ما يسد رمقه وأصبح يرى أن كل ما على الأرض جاف، وليس فيه شيء من الخضار لا نبات ولا أشار حتى البشر ليس منهم من تجد عنده الماء لتشرب بدا ايوب يبكي ويصرخ أريد الماء، أريد الماء أنا عطشان في النهاية جاءت والدته على غرفته و هو يصرخ أريد الماء أيقظته والدته وسألته ما بالك يا أبوب تصرخ وعندما استيقظ قال لوالدته أمي الماء نعمة من الله للبشر والحيوان والنبات يجب أن نحافظ عليها يشرب الماء وقال: الحمد لله على هذه ثم ذهب مسرع للمطبخ وفتح الثلاجة النعمة.