المنهج العلمي لمواجهة المشكلات يكون من خلال الخطوات التالية: أولًا: تعريف أو تشخيص المشكلة أو الظاهرة التي نحن بصددها بطريقة واضحة. ثانيًا: وضع الفروض المناسبة عن العلاقة بين العوامل المتعلقة بهذه الظاهرة أو المشكلة. ثالثًا: التوصل إلى استنتاجات أو توقعات حول الظاهرة بناء على العلاقات المفترضة في ثانيًا. رابعًا: اختبار أو التأكد من الاستنتاجات أو التوقعات في ضوء الملاحظات أو المعلومات الواقعية حول الظاهرة. • يتركز التحليل الاقتصادي حول مشكلة عامة تواجه مختلف المجتمعات، وهي كيف يتم توزيع الموارد المادية والبشرية، وكيف يتحقق التناسق بين الخطوات اللازمة لهذا التوزيع، وذلك بغرض إشباع حاجات الأفراد. • ترجع أهمية وأهداف الدراسات الاقتصادية إلى كيفية تقييم الكفاءة التي تعمل بها المنشآت الاقتصادية الموجودة في المجتمع في استغلال وتوزيع الموارد وتنسيق هذا التوزيع. • أهم أهداف الدراسات الاقتصادية هو المساعدة في رسم السياسة العامة للدولة. • المعلومات الاقتصادية تعبير عن رغبات الأفراد. وقد تكون وصفية. • النموذج الاقتصادي محاولة لتفسير الظاهرة الاقتصادية وعواملها عن طريق العلاقات بين العوامل المؤثرة في الظاهرة، وذلك بغرض تفسير الظاهرة أو التنبؤ بسلوك ما. • يقصد بالعلاقات التعريفية كما هو واضح من التسمية العلاقات الرياضية التي تعبر عن مجرد تعريفات اقتصادية، وبالتالي فهي تمثل متطابقات صحيحة في كل وقت. • يقصد بالعلاقات السلوكية العلاقات الرياضية التي تحاول أن تحدد العوامل المفسرة لسلوك الأفراد أو الوحدات الاقتصادية أو سلوك الاقتصاد القومي في مجموعه. • العلاقات الفنية توضح كمية عوامل الإنتاج المختلفة الأولية أو الوسيطة اللازمة لتحقيق قدر معين من الإنتاج. • العلاقات المؤسسية هي نوع من العلاقات التي تدخل في النموذج الاقتصادي ولكنها ليست ذات طبيعة سلوكية أو فنية. نشأة الفكر الاقتصادي عملية سابقة من الناحية التاريخية على نشأة علم الاقتصاد. • كان لعلماء المسلمين إسهاماتهم الرائدة في مجال الفكر الاقتصادي. • لا يوجد تعريف محدد لعلم الاقتصاد يتفق عليه جمهور الاقتصاديين، بل تكاد تتعدد التعريفات بتعدد الاقتصاديين أنفسهم. • أصبح من المتعارف عليه الاكتفاء بالقول إن علم الاقتصاد هو علم المشكلة الاقتصادية، وأن نطاق العلم يتحدد بالموضوعات الاقتصادية التي يتناولها الكتاب. ومارشال. • يرى بعض الكتاب الاقتصاديين أن السلوك الإنساني الذي يهم الاقتصاد هو سلوك الأفراد القائم على تبادل المنافع كما عند دافينبورت. • يعد كتاب روبنز نقطة تحول في تحديد طبيعة علم الاقتصاد؛ إذ نبذ المؤلف فكرة الثروة والرفاهة وأتى بتعريف جديد لعلم الاقتصاد مؤداه أنه العلم الذي يدرس سلوك الإنسان بوصفه علاقة بين الغايات والوسائل النادرة ذات الاستعمالات البديلة. • لم تسلم كل التعريفات السابقة من نقد واعتراض؛ فحاول سامولسون تفادي تلك الاعتراضات فقال: هو ذلك الفرع من العلوم الاجتماعية الذي يدرس سلوك الفرد والجماعة في توظيف الموارد في الاستخدامات المتعددة لإنتاج السلع والخدمات وتوزيعها للاستهلاك في الحاضر والمستقبل بين أفراد المجتمع. • نظرًا لأن تعريف سامولسون يتضمن عناصر وأبعاد المشكلة الاقتصادية فقد لاقى قبولًا عامًا من جمهرة الاقتصاديين في الآونة الأخيرة. • هناك طريقتان شائعتان في البحث الاقتصادي وهما: الطريقة الاستنباطية والطريقة الاستقرائية. • من أدوات التحليل الاقتصادي المنهج التاريخي؛ وهو يفيد في تفسير حاضر الظاهرة وتوقع سلوكها مستقبلًا. • ينصرف التحليل الرياضي إلى دراسة العلاقة بين المتغيرات المختلفة وصياغتها في شكل دوال رياضية، وتشير الدالة إلى وجود علاقة تبادلية بين المتغيرات.