فكُنتُ بهِمْ كمَنْ لمْ يرِمْ عنْ وَجارِهِ. فلمّا أنخْنا بها مطايا التّسْيارِ. واتّخذْنا نادِياً نعتَمِرُهُ طرَفَي النهارِ. ثمّ قال: فيُفْـرِجُ الـضّـيقَ بـكَـرّاتِـه *** حتى يُرى ما كان ضَنْكاً رَحيبْ فلـم يزَلْ يبـتَــزّهُ دهـــرُهُ *** ما فيهِ منْ بطْشٍ وعودٍ صَلـيبْ وصارَمَ البـيضَ وصـارَمْـنَـهُ *** من بعدِ ما كانَ المُجابَ المُجيبْ واللهِ ما نطَقْتُ ببُهْتانٍ. أو مُطالَبَتِه ببُرْهانٍ. وقلتُ: أرصِدْهُ لنفَقَةِ المأتَمِ.