لذا كان على المنظمات أن تجدد الأساليب والوسائل للتأقلم متطلبات هذه البيئة السريعة التغير، بعد مفهوم التطوير التنظيمي من بين المفاهيم التي لاقت اهتمام كبير من قبل الباحثين والدارسين في مختلف العلوم الاجتماعية والإنسانية ، حيث يعتبر من بين البرامج والتطبيقات الرئيسية للتغيير بغرض تجديد العمليات التنظيمية من خلال التركيز على الثقافة التنظيمية والسلوك التنظيمي والهيكل التنظيمي وإجراءات وطرق العمل وتتجلى أهمية التطوير التنظيمي من خلال ضمان فعالية واستمرارية المنظمة لضمان أداء فعال وناجح لمواكبة التغيرات المستمرة والسريعة في مجال المعلومات والاتصالات والتكنولوجيا والارتقاء بالمنظمة ورفع كفاءتها للتوافق مع المعطيات الداخلية والتكيف مع الظروف الخارجية بما يضمن البقاء والاستمرارية للمنظمة وبالتالي تحقيق أهدافها أصبح التطوير التنظيمي أداة حيوية للمؤسسات التي تسعى لتحقيق التميز والبقاء في بيئة تنافسية. التطوير التنظيمي يُعرَّف بأنه عملية منظمة تستند إلى استراتيجيات وأدوات تهدف إلى تحسين أداء المؤسسة وتعزيز قدرتها على التكيف مع التغيرات المستمرة في السوق والبيئة العامة.