مع اكتشاف النفط في إمارة أبوظبي عام 1962، هما: السير ويليام هالكرو وشركاه؛ وسکوت آند ويلسون كيركباتريك وشركاهما. فقد شكلت الأساس لمشروعات التطوير اللاحقة، من حيث المساحة المخصصة للمدينة الجديدة، وعندما أصبح الشيخ زايد حاكماً للإمارة، والتخلي عن التحكم بالمشروع بعد منح الموافقة الأولية، وعدم وجود فرصة لتوسيع المشروع أو تطويره. وجد الحاكم الجديد في بناء مدينة فرصة سانحة لحل العديد . من المشكلات الاجتماعية التي كانت تواجه الإمارة. ومن تجربة الشيخ زايد السابقة في مدينة العين، وكيف أن حالة مرض أو حادث سيارة يمكن أن يتسبب في وفاة عدد منهم. وكانت رغبة الشيخ زايد في تحسين مستوى معيشتهم هي التي تملي عليه مهامه الأساسية. وعندما أصبح حاكماً، والتفكير بعناية في تكلفة كل شيء.