تصوروا الجسم الميت الذي فيه الدماغ والعين والجهاز الهضمي والدورة الدموية ولكن كلها لا تعمل، لكن آذان المجتمع لم تكن تستوعب هذا التحذير، وهذا التحذير قائم إلى يومنا هذا المجتمع صاحب الولاية مجتمع تنمو فيه الكفاءات الإنسانية، وكل شيء فيه ينحو إلى السمو والكمال والرقي. وتتجه الطاقات فيه إلى الاستزادة من المعروف واستئصال المنكر وكل ما يسيء إلى المجتمع ثم يذكر ما جره الابتعاد عن المفهوم الصحيح للولاية من مآس في تاريخ المسلمين وتاريخ الحضارة الإسلامية يقول: الذي يركز عليه الإسلام هو أن زمام أمور الناس يجب أن لا تقع بيد من يسوق الناس إلى جهنم. كل هذا حدث في جو من غياب القيم التي قررها الله سبحانه للحاكم في المجتمع الإسلامي.