القصة: “مرآة الزمان” في قرية بعيدة محاطة بالجبال، عاش رجل حكيم يدعى مالك، كان معروفًا بحكمته وتجربته الطويلة مع الحياة. اعتاد الناس على زيارته لطلب النصح والمشورة، ذات يوم، جاءه شاب متحمس يُدعى سعيد، “يا حكيم، ابتسم مالك وأجابه: لم يفهم سعيد تمامًا، تغير حاله؛ بعض أصدقائه تخلوا عنه، وآخرون جاملوا دون مساندة حقيقية، بينما بقي قلة قليلة بجانبه. عاد إلى الحكيم بعد هذه التجربة وقال: يتغيرون مع أول ريح تهب عليهم”. “هكذا هو الزمان، ومنهم من يتبدل، ومنذ ذلك اليوم، تعلم سعيد أن يختبر معدن الناس مع تبدل الأحوال،