بدأ الفلسطينيون صيام شهر رمضان مع تفاقم الجوع في قطاع غزة وعدم وجود نهاية محسومة للحرب التي دامت ستة أشهر بين إسرائيل وحماس. تشكل ندرة المياه مصدر قلق شديد. إذ تشير التقديرات أن الأشخاص في قطاع غزة لديهم وصول إلى أقل من ثلاثة لترات من الماء للشخص الواحد يوميًا للشرب والطهي والغسيل، وهو ما يقل بكثير عن الحد الأدنى للطوارئ الذي يبلغ 15 لترًا للشخص الواحد يوميًا. تشكل هذه الحالة خطرًا صحيًا كبيرًا تهدد بانتشار الأوبئة والأمراض. سكان القطاع البالغ عددهم 2. بحاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية.