القيروان ودورها في نشر حضارتنا العربية الإسلامية : عرف الغرب الإسلامي قمة ازدهاره الحضاري بين القرنين الثاني والخامس iجري لعبت فيه مدينة القيروان دورا هاما على المستوى التجاري والمعماري والفكري. - فكيف تحولت القيروان من معسكر إلى قطب حضاري هام ؟ 1- الإشعاع التجاري القيروان والعبيدالصقالبة من أوروبا الوسطى والملح المادة الاساسية نحو بلاد السودان. - تكونت الواردات من مواد مختلفة ذات قيمة تجارية هامة كالرقيق الأسود من بلاد االسودان والخدم البيض والجواري من الأندلس إضافة إلى المرجان، العسل، العنبر الزيت ، الحرير من بلاد السودان . • تنوع التقنيات التجارية . ساهم تطور التجارة بالقيروان في تطور تقنيات التبادل التجاري : كالوكالة واعتماد حوالات إثراء مثل صك او دغشت -. توسع نشاط المحتسب في نطاق تنظيم الأسواق الداخلية بمراقبة المكاييل والموازين ومقاومة عمليات الغش والاحتكار ب - القيروان نقطة التقاء تجاري ارتبطت القيروان بالمجال النصراني كصقلية وبلاد الإفرنج عبر الأندلس خاصة العاصمة قرطبة ، و اتصلت وأحاطت بالشرق الإسلامي خاصة العاصمة بغداد ومنها آسيا الوسطى باتجاه اليمن شبه الجزيرة العربية والبحر الأحمر - مثلت القيروان نقطة استراحة القوافل التجارية الصحراوية المرتبطة ببلاد المغرب وبلاد السودان وتحديدا ملك الجادة الكبرى الذي يربط بين القيروان و قاهرة وتلمسان و فاس أي كل العواصم المغربية . تجارة بحرية عین سيطرت القيروان على موانئي سوسة وتونس على البحر المتوسط فتحول إلى بحيرة عربية إسلامية بفضل جهود البحرية الأغلبية والأندلسية كان للتجارة الصحراوية دور هام الأجراء في ادخال الصحراء المجال الاقتصادي العربي الإسلامي والربط بينها وبين البحر المتوسط كما كان للتجارة البحرية دور هام في ربط العلاقات بين بلاد المغرب والأندلس وبلدان شمال البحر المتوسط (2) خصائص العمارة الإسلامية لمدينة أ- أصناف العمارة ومكوناتها