تنتشر الأقليات في كل بلد من بلدان العالم، ومن المفهوم أن هوية الأقليات تخضع لعناصر ذاتية وموضوعية. المنصوص عليها أساساً في إعلان صادر في عام 1992، على أربع فئات من الأقليات هي: الأقليات القومية والإثنية والدينية واللغوية. ومن المتفق عليه أن الأقليات تتمتع على قدم المساواة بكافة حقوق الإنسان الراسخة في المعاهدات التسع الأساسية لحقوق الإنسان. وتمتعها بثقافتها ودينها ولغتها الخاصة؛ والمشاركة الفعالة في الحياة الثقافية والدينية والاجتماعية والاقتصادية والعامة؛ والحفاظ على اتصالاتها وعلاقاتها عبر الحدود. وبالرغم من تنوع الأوضاع التي تعيشها الأقليات على نطاق واسع، علينا تبني التنوع من خلال تعزيز معايير القانون الدولي لحقوق الإنسان وإعمالها.