الشاعر مشتاق لمحبوبته حزين على فراقها وقد بدأ النص بالدعاء لزمان الوصل بالسقيا، ثم أشار إلى أن مدة الوصل كانت قصيرة كأنها حلم أو نظرة مختلسة حيث يريد لها أن تطول ولا تنقضي وأن الحال لا تدوم لإنسان،