## أبو عمرو بن العلاء: قارئ وعلامة **أولاً: اسمه، نسبه، كنيته ومولده:** أبو عمرو بن العلاء بن عمَّار بن العُريان، أو العُريان بن العلاء بن عمار، من بني تميم ثم المازني، ولد سنة (68هـ) أو (70هـ) بمكة، ونشأ بالبصرة، ومات بالكوفة أيام المنصور. **ثانياً: صفاته:** أشتهر بالفصاحة، والصدق، والثقة، وسعة العلم، والزهد، والعبادة، وكان من أشراف العرب، مدحه الفرزدق وغيره. **ثالثاً: مكانته وعلمه:** كان أحد القُرَّاء السبعة، وشيخُ القراءة والعربية، أوحد أهل زمانه. برز في الحروف والنَّحو، وتصدَّر للإفادة مُدَّة، وكان من أعلم النَّاس بالقراءات والعربية، والشعر، وأيام العرب، وكان لديه دفاتر ملءَ بيت إلى السقف قبل أن يتنسَّكَ ويحرقها. أصبح إمام القراءة بالبصرة وانتصب للإقراء أيامَ الحسن البصري، وهو من التابعين. **مُلاحظات:** * وصفه الحسن البصري بقوله: "لا إله إلا الله، كادتِ العلماء تكون أرباباً" لِما شاهده من علمه وتوافر طلابه حوله. * ذُكر أنه من أهل السُنَّة. * قال الأصمعي: "ما رأيتُ أحداً قبلي أعلم مني" و"أنا لم أرَ بعد أبي عمرو أعلم منه". **الخلاصة:** أبو عمرو بن العلاء شخصية بارزة في التاريخ الإسلامي، كان قارئاً مرموقاً، وعلامة في اللغة العربية، اشتهر بالعلم والفصاحة والزهد، ترك إرثاً كبيراً في مجال القراءات والعربية.