بالمشكلات من كل جانب حتى ليتعذر على من بلاحظه أن يتصور كيف يستطيع تحملها " لكنه رغم ذلك قد يعيش حياته أما وراضيا و لا لأن حياته قد خلت من المشكلات ، حادا ببعض مشكلاته العادية التي لا تخلو منها الحياة، ومما يخفف من وطاة الشعور بالمشكلة اللجوء إلى أهل الثقة والبوح لهم والإفضاء اليهم ، الإقضاء في الإسهام في إكساب المهموم النظرة الموضوعية لمشكلته، لرثاء نفسه قد يضخم من حجم مشكلانه ، وتكون أحكامهم عليها عاليا أكثر واقعية ممن يعانيها و يتكبدها ، العربي حين قال : ولابد من شكوى إلى ذي مروءة فيواسيك أو يسليك أو يتوجع وهناك نوع من مشكلات الحياة لا مفر للإنسان من أن يتعلم (كيف يعيش بها ؟ ) ، مقاده أنه من مشاكل الإنسان ما لا يجدي معه أي حل سوى أن يدرب الإنسان نفسه على احتمال الحياه