تعد هضبة الأناضول أو آسيا الصغرى (خريطة رقم15) امتداداً لمنطقة جبلية واسعة تمتد من سلسلة جبال الهمالايا في وسط آسيا وباتجاه شواطئ بجر إيجه وتتخلل هذه البلاد الجبال والهضاب والسهول الواسعة وترتفع بمعدل 3000 قدم فوق سطح البحر( )، وينحدر بسرعة من منبعه في اتجاه غربي بشكل دائري، ويشمل فريجيا، 4- القسم الرابع: إذ كانت جبالها غنية بالنحاس الذي قام الآشوريون بجلبه من إقليم كبادوكيا( ) قبل قيام دولة الحيثيين، ويمكن أن تعد هذه البلاد جسراً بين آسيا وأوروبا، لكنني) أنا((تابارنا)) ( حاتوشيلي الأول) الملك العظيم، ووصفوا بكل وضوح ثرواتها، ويبدو أن هذه الأسطورة كانت على قدر كبير من الصحة، إذ ذكرت هذه المدينة من ضمن الأقاليم التي فتحها "نرام – سين" حفيد سرجون( ). حيث يتفرع عندها إلى فرعين، بينما يتجه الآخر شرقاً إلى منطقتي سنجار وتلعفر والموصل، وتعود إلى عصر الوركاء على كلتا ضفتي نهر الفرات ابتداءً من موقع هاسيك هويوك على الضفة اليسرى وسامسان (ساموسانا القديمة) على الضفة اليمنى( ). خريطة رقم 18) وتتضمن إحدى طبعات هذه الأختام النص التالي: " ابي- سين، هو خادمك " ( )، وكانت آشور والمناطق المحيطة بها تفتقر إليها، وكان الكاروم يقع بالقرب من قصر الحاكم، 1 من الذهب أحضرها( إيلي – ماليك) مندوب ( بوشوكين) إلى هنا. وقد اشترى من هذه القيمة 4 تالنت و20 مينا و3، ( مقابل) 18و5/6 مينا و1 شيقلا من الفضة كما اشتري أيضاً 110 ثوب قماش كوتانو الجميل و 2 من قماش جامزوم الجميع بما قيمته 5و11 مينا و 2/3 شيقلا من الفضة فضلا عن 6 حمير سوداء كان ثمنها 2 مينا من الفضة و13 شيقلا ( صرفوا على تجهيزها ( الحمير) و3 شيقلا على علفها"( ). أحدهما: لأنها ذات لمعة معدنية وتجذب الانتباه بشدة، كما يتم استخلاصه بسهولة وذلك من خلال تسخين الكالينيا لإزالة الكبريتيد أو من خلال تسخين السيروسيت لإزالة الأوكسجين بحيث يخرج على شكل غاز( ). وكان الرصاص يستخدم في صب التماثيل وخاصة في قواعدها، كانت القوافل التجارية الآشورية تتاجر بخامات الرصاص التي تحتوي على نسبة من الفضة مع بلاد الأناضول ويبدو أن بلاد آشور كانت تحصل عليها من منابع الزاب الأعلى ومنطقة جودي داغ، إذ كانت آشور تفتقر إلى الوقود اللازم لتوليد الحرارة العالية والكافية لإذابة المعدن والذي كان يوجد في آسيا الصغرى ذات الغابات والأخشاب الوفيرة، وقد جلب الآشوريون الرصاص من مناطق عديدة في آسيا الصغرى على الحمير وقد أطلقوا على الحمار اسم الأسود، وكان كل حمار يحمل ما يعادل حوالي وزنتين ونصف (150 باوند) تقريباً وأن هذه اللفظة نفسها لا تزال تطلق على الحمير ذات الشعر الأسود القوية في بعض أرجاء العراق، إما أن تكون على شكل ملابس جاهزة، ويوصيها أخيراً بأن تصنع له من المنسوجات التي يرتديها هو نفسه وبعلمها بأن يكون طول كل قطعة ترسلها من القماش تسعة أذرع وعرضها ثمان أذرع( ). وفي رسالة أخرى من نفس المرأة إلى تاجر آخر يدعى "بوزازو" تشتكي فيها من المعاملة السيئة من التجار وأنها تعيش على الاقترض في الوقت الحاضر، فضلاً عن أرض آشور نفسها التي كانت مرعى طبيعياً لتربية الأغنام، كما أنتجت نوعية من الصوف الجيد الذي استخدم في صناعة ثياب كوتانو التي كانت تصدر من آشور( ). 13 شيقل لكل (وزنة) تالنت 6 حمير سود كلفتها 2 مينا و 8 شقيلات فضة بضمنها العلف 37 مينا قصدير كل مينا بـ13 شيقلا فضة يساوي 2 و 6/5 مينا الفضة و 2 و ½ شيقل 4 شيقلات فضة ملابسهم 15 شيقلا ضريبة الخروج 6 شيقلات دفعناالى حساب آشور - ماليك A = hussu ? ويستفاد من بعض الخطابات والدعاوي القضائية الخاصة برجل الأعمال الأناضولي إينا أن الحصول على القصدير من جانب الأفراد كان مخالفاً للقانون ويعرض المسئول عنه للمحاكمة، 7- الحديد: