انْتَبَهَ النَّاسُ إِلى المَأْزقِ الَّذي وَقَعَ فِيهِ البَقَالُ، ويَتَسَاءَلُونَ: أَيْنَ ذَهَبَ صَاحِبُ الجَسَدِ المُسجّى ؟". بَدَأَتِ الأَفْكَارُ المُزْعِجَةُ تُغطّي المَكانَ: واحِدٌ يَحْكِي أَنَّ عَرَبَةَ إِطْفَاءِ الحَرِيقِ جَاءَتْ إِلَى بَيْتِهِ بَعْدَ أَنْ انْطَفَأَ الحَريقُ، وواحِدٌ أَخَذَ ابْنَهُ إِلَى الطَّبِيبِ بَعْدَ أَنْ يَئِسَ مِنْ وُصولِ الإِسْعَافِ، فَوَصَلَ (البوليس) بَعْدَ أَنْ فُضَّتْ،