فمن هنا لابد أن يكون للوالدين دور فعال في تربية أبنائهم على الترابط الاجتماعي حتى لا يكونوا عُرضة للتهميش في المجتمع، وذلك بوسائل وطرق مختلفة ترجع للوالدين، فعند تربية الطفل على أن يكون اجتماعيًا ومتواصلًا مع الآخرين يجعله نابغة في حياته من كثرة تعامله مع مختلف الشخصيات، وذلك من خلال جعلهم يشعرون بالمسؤولية فبالتالي يكونوا لديهم المقدرة على التعامل مع الناس بأنفسهم، أما في حال عدم تنفيذ ذلك فقد يكونوا أطفالًا انطوائيين أو يكونوا عُرْضة لأمراض كثيرة ومن أبرزها مرض التوَحّد ويرجع ذلك إلى التربية الخاطئة من قبل الوالدين فمن هنا نتوصل إلى أنّ هناك طرق عديدة لتربية الأطفال بحيث يكونوا ماهرين في التواصل مع الآخرين.