فإن هللا تعاىل أنزل الكرآن الكرمي مجلة واحدة إىل السماء الدنيا ليلة الكدر مث أنزله على النيب حممد صلى هللا عليه وسلم منجما كما أنزل قسما من آايته تبعا لألحداث والوقائع، قْنا آانً افـر مدى ثالث وعشرين سنة قال تعاىل: )و ِزيالً( وإن صحابة رسول هللا صلى هللا عليه وسلم شديدي احلرص ألداء األمانة ونكل ما جاء عن رسول هللا صلى هللا عليه وسلم وكان منهم من َلزم الرسول صلى هللا عليه وسلم و يفارقه فاطلع على أسباب النزول، األوفر كل ، بدعاء النيس صلى هللا عليه وسلم له ابلتفكه الدين. وَل حيل الكول أسباب نزول الكرآن إَل ابلرواية والسماع ممن شاهدوا التنزيل، ألهنا متثل النيب صلى هللا عليه وسلم. وإن األمة اإلسالمية أجنب الكثري من العلماء شىت أنواع العلوم، فلم يزل ينمو ويتطور حىت انتهى به املآل إىل احلال اليت هو عليها، اآلن. : اإلسراء106: 6 al u kah. وبيان سبب النزول طريق قوي فهم معاين الكرآن الكرمي وَل ميكن معرفة تفسري اآلية دون الوقو على واقعتها، وبيان سبب نزوهلا، ولذل عد العناية أبسباب النزول أمر مهما ملن أراد وراء كل إىل حكمة اإلسالم وسياسته أخذه الناس ابلرفق، وملا عرض على النيب صلى هللا عليه وسلم أن يكتل رأس النفاق عبدهللا ابن أأ ابن سلول قال: صلى هللا عليه وسلم »َلا 7 ألنه صلى هللا عليه وسلم أراد الناس ان تكول: ما اب ْح ُل ان يـ ُث النهاس يـ