ولم يكن للمجلس دستور مكتوب ولا جهاز تنفيذي حتى عام 1965. وبدأ المجلس يجتمع بصفة دورية كل أربعة أشهر في الوكالة البريطانية، وفي عام 1965 تنازل الوكيل السياسي عن رئاسة المجلس وتولى الرئاسة بدلا عنه المغفور له الشيخ صقر بن محمد القاسمي حاكم رأس الخيمة، ومنذ ذلك الوقت لم تعد اجتماعات المجلس في الوكالة وإنما نقلت إلى مقر أقيم خصيصاً لها، كما ألحق به مكتب لتطوير الإمارات، وكانت هناك قوة مسلحة سميت باسم قوة ساحل عمان، ثم بدل اسمها في عام 1955 إلى كشافة عمان وكانت تقوم بحفظ الأمن في الساحل (55). ومثلت قوة ساحل عمان النواة الأمنية والعسكرية الأولى التي أنشئت في فترة إمارات الساحل كقوة موحدة وذات مهام تختص بالرقعة الجغرافية لكامل أراضي الإمارات. سلطات الإمارات المختلفة لعمل تلك القوة النظامية، وعن أوضاع التعليم قبل قيام الاتحاد، وبرى بأنهم كانوا يقاومون ويتعلمون بقدر المستطاع من قبل أن تفتح أبواب التعليم النظامي وشبه النظامي، إذ يقول: إن شعب الإمارات كان ينهل - وبقدر ما تسمح به الظروف القاسية - من معين ثقافته العربية والإسلامية، ونتج عن كل ما سلف ظهور فئة واعية من شعب الإمارات . أما أهم مدرسة في أبوظبي فهي التي أنشأها خلف بن عبد الله بن عتيبة من عام 1912م،