األصول صلى هللا عليه وسلم – ، وقد دونه أبو بكر في مصحف واحد وظل الحديث للهجرة، والنقل الشفوي، وخاصة أنه تأخر في تدوينه، وقد دفع ذلك المحدثين من قديم إلى التوثق في رواية الحديث من الرواة الذين يحملونه وهذا التوثيق لرواة مصنفيها، وهناك عمل ضخم من التوثيق العلمي أخذ يحوط وقد وهاتان الصورتان واألخبار القديمة، ليأخذوا روايتهم من ينابيعها األصيلة، البدو كثيرون إلى البصرة والكوفة وبغداد، الحديث ، والحذر البالغ في ، واشترطوا في الحافظ والوجاءة فيراد به المشافهة التي تجعل التلميذ وعادة ما يكتبونها في أو بأمره، يعلم الشيخ تلميذه أن كتاباً بعينه سماعه مقت صر من أو سفره لبعض فقد بدأ المحدثون بتمييز وكانا ينخالن شعر الشاعر وغيره، ومحّصوا حتى ظهر (ابن سالم) ، النفيس (طبقات شعراء الجاهليين واإلسالميين)، كانوا يفحصون ما ت ضيفه القبائل إلى شعرائها من أشعار، كما تشدّد ويكثر في التشدد والتوثق، ومما ال ريب فيه أن القدماء عُنوا عناية كما كانوا ينصون أيضاً على أوثقها، أو ذاك، وأخرجها معتمد ، وأضبطها في رأيهوكثيراً ما كانوا يكتبون سند الرواة على الصفحة األولى من ودائماً تتقدم النسخة المسندة غيرها من النسخ حتى في الرواية الواحدة المصن فات وهناك مصن وتاريخ تملكهم لها، أو في بعض الهوامش، وال يفيدنا ذ لك في التوثيق منها فحسب بل وأول أدوات التحقيق جمع نسخ الكتب المخطوطة من المكتبات ، فال ينبغي إهداء النسخ غير الموثقة ، وينبغي أالّ نخدع السالفة ما كثر تداوله حتى أصبح شعبياً، خطوط المؤلفين، والعلماء المصنفين، وينبغي أن نعرف أن ول ذلك تجب مراجعة األسماء التي يضعونها وكانت مخطوطات دواوين شعر وإما من اسم ا لمكتبة التي توجد بها المخطوطة، والمهم أن القدماء عرفوا فكرة الرموز التي لقد كانوا يعرفون كل القواعد العلمية التي نتبعها في إخراج كتاب ال بد من حيث رموز بل أيضاً من حيث اختيار أوثق النسخ ال ستخالص أدق صورة للنص، –هذا الجانب إخراجاليونيني- حافظ دمشق المشهور في وكثيراً ما يذكر المؤلفون القدماء مصادرهم التي ينقلون عنها، بعض السقم، وبعض التصحيف، فإذا قابلنا عليه فرعه ه وقد ال يذكر مؤلف مصادره في كتابه الذي ألفويكون من السهل أن ّ وّم منها نصوصّّيرجع إليها، ونق الكتاب، التيمورية مليئة باألخطاء والتصحيفات حتى إن الناسخ كان ًحا فكثيراً ما يمحى جزء من عنوان المخطوطة، أخرى للكتاب، عنه، وإذا كان الممحو اسم المؤلف وحده، وح ده، فإن التعرف عليه يكون أسهل، ) ًالنسخ واألصول أن يسقط منها أوراق ويسمى ذلك (خَرْما نجد فيها اآلفتين معاً آفة الخرم ، األوراق ، وجريدة ومن المخطوطات أيضاً: القسم األندلسي من كتاب المغرب البن سعيد، وقد كان المؤلفون يراجعون كتبهم ويزيدون فيها، وحينئذٍ ينبغي أن تتخذ أصالً لتحقيق الكتاب فليس منه سوى نسخة وحيدة محفوظة بدار الكتب المصريّة وينبغي أالّ نغتّر بنسخة عليها قراءات العلماء ، أو عليها أو مك تبة، فقد يكون في ًالنسخة أغالط ال يتبينها المحقق، معارضة النسخة التي تتخذ أصالً على كل المصادر التي يمكن أن نلتقي بها، ولو لم يصرح بأسمائها المؤلف، ويحتاج نشر الدواوين وكتب المختارات من األشعار والموشحات إلى فقه الذي يوضع فوق مثيله المعجم. ومعروف أنه نشأ منذ القرن وكان كثير منهم يحسن الخط ، فكان يخطئ فيما يكتب ، وقد ينسخ من نسخته وراق ثان على هذه النسخة الثانية وراق ثالث من طرازهما، فتراكمت كانت بخط المؤلف كفيأخطاء، العوج واالضطراب. والتصحيف عبء ثقيل على المحققين أو نصوص وال بد أن يميّز المحقق للمخطوطات من ضربين ضرب ينشأ من السهو، حقه تصحيحه، والعبارات يصلحه ويشير إلى اعتماد صاحبه على المشافهة والمشاهدة، إن كان ثم يتحدث عن قيمته أو العلمية المتصلة به ، مبين ًا الباحثين منه، التي وضعها المؤلف لكتابه، ق المحقق بين صور ويعتني بالترقيم، والبدّ أن يفر األقواس الصغيرة والكبيرة، ووضع أرقام األصل أساسي في وبجانب األرقام ال خارجية يحسن أن توضع في كتب ومما ينبغي العناية بترقيمه ( كتب القراءات ) فكتاب في القراءات ينبغي أن تفهرس آياته التي ورد فيها الخالف بين القراء مرتبة بحسب أوائلها على حروف المعجم، ودائماً ال بدّ من فهرس