حذرت مؤسسة "عراق المستقبل" من أن خفض قيمة الدينار العراقي سيؤدي إلى تداعيات سلبية تفوق إيجابياته المؤقتة على الاقتصاد. وبينما يرى مؤيدو التخفيض فوائد مالية جزئية ودعم للمنتج المحلي، تؤكد المؤسسة أنه سيفقد الثقة بالعملة، يعزز "الدولرة"، ويطرد الاستثمارات، ويزيد التضخم والفقر والبطالة. وشددت على أن هذا الإجراء ليس حلاً جذرياً، فالمشكلة تكمن في تضخم النفقات وشح الإيرادات غير النفطية وخلل الميزان التجاري، ما يتطلب إصلاحاً هيكلياً شاملاً.