هناك تحديات كثيرة ت واجه الأخصائي النفسي أو الباحثين النفسيين في عملهم حيث قد يحدث أن لا يجد الأخصائي النفسي اختبا ا ر يناسب السمة التي يريد قياسها أو حتى لا يناسب أف ا رد عينته ولذلك يصبح أم ا ر محتو م ا على الأخصائي النفسي أن يقوم بإعداد اختبار نفسي يناسب السمة الم ا رد قياسها أو يناسب أف ا رد العينة التي يريد تطبيق الاختبار عليهم. العربي هى اختبا ا رت مستوردة من البلاد الأجنبية والتي تستخدم بدون م ا رعاة لتقنينها لتناسب المجتمع أو العينة الم ا رد التطبيق عليها وتحتاج الكثير من ولذلك فلابد من م ا رعاة تدريب الطلاب في أقسام علم النفس المختلفة عند تدريسهم لمادة القياس النفسي والاختبا ا رت النفسية على كيفية تقييم الاختبا ا رت النفسية تدريبا جي دا. حتى إذا ما أ ا رد فيما بعد أن يقوم الأخصائي النفسي بتصميم اختبار نفسي في مجال عمله ليناسب عينته يمكنه أن يقوم بذلك بيسر وسهوله ويصبح اختباره أكلثر إفادة في مجال عمله. ولهذا وسوف نتعرض لخطوات تصميم الاختبار النفسي. هذه العملية تتم خلال خطوات متسلسلة وإن كان ذلك لا يعني أن المرور بتلكالخطوات جمي عا أم ا ر حتم يا فقد نجد أمامنا أحيا نا بعض الاختبا ا رت الناقصة والتي علينا استكمال إج ا رءات تقنينها وفي هذه الحالة يجوز لنا إهمال أولاً فكرة الاختبار وأهمية مبر ا رت تصميمه توضح فكرة الاختبار عملية أساسية في بناء الاختبا ا رت النفسية لأنها تمهد للقائم بتصميم الاختبار المطالع والافكار الرئيسية التي يقوم عليها ولابد للقائم بالتصميم أن يوضح ما هى المبر ا رت الرئيسية لقيامه بتصميم الاختبار فمث لا تقوم فكرة اختبار ال MMPI على جمع تشخيصات ثانيًا تحديد الهدف العلمي من الاختبار الم ا رد تصحيحه ويقصد به: 1 ما الخدمة المطلوب من الاختبار أن يقدمها؟ - 2 ما الوظائف الفعلية التطبيقية التي يهدف الاختبار إلى قياسها؟ - وينقسم تحديد الهدف العلمي إلى :- 1 هل لسد عجز في الأدوات التي تتصدى لقياس الخاصية الم ا رد قياسها؟ هل إعادة صياغة وبلورة تقنيين أحد الاختبا ا رت السابقة وف قا للخصائص - النوعية للأف ا رد والمجتمع الذي يجري من خلاله عملية الإعداد والتصميم؟ 3 هل لمواكلبة التغي ا رت في النظرية وكذلك التأكلد من مدى فاعليتها في آن - واحد في قياس السمة الم ا رد قياسها؟ 4 هل الإعداد بغرض التعرف على درجة الخاصية لدى الأف ا رد المعنيين قبل - وبعد إدخال عوامل أخرى مثل التدخل العلاجي الإرشادي التوجيهي - - – 1 هل الاختبار سيستخدم بغرض الاختبار المهني أو التعليمي؟ - 5 أخي ا ر هل سيستخدم لغرض اختبار الفروض العلمية كما يحدث في - ثالثًا: الإطلاع على الت ا رث في ضوء المتغي ا رت المعنية بالمقياس تناولها ومن ثم فكل خاصية في حال التفكير في إعداد اختبار خاص بقياسها ينبغي أن تعكس في المقابل اتجا ها نظر يا يفسرها إلا أنه يجب الإشارة إلى أن الأداة المصممة لا تقف عند حد التأكلد من صحة النظرية أو وظائفها وأنما تكون وسيلة لإث ا رء النظرية بما تحققه من بيانات جديده عن الأف ا رد الذي يجعل النظرية تحدد الأداة وفي نفس الوقت تقوم الأداة بتطوير وتعديل النظرية ولهذا السبب على وجه التحديد فإن أحد أهداف تصميم الاختبار قد يكون محاولة من الباحث للتأكلد من بعض المحددات النظرية وكذلك السعي نحو تعديل ولذلك فإن هدف الاختبا ا رت ليس في جميع الحالات مجرد إعطاء رقم كمي للفرد أو الجماعة موضوع التطبيق ومن ثم تصنيفهم ووصفهم في فئات معينة وف قا للخاصية المقاسة. التقسيم الشائع الذي يقسم الباحثين إلى نظريين وقياسيين: فالفريق الأول مهد الفريق الثاني: يقوم بدوره بإعداد الأدوات إن الإطلاع على الأطر النظرية للخاصية المستهدفة بالأعداد والتصميم قد يزود الباحث بالأهمية النسبية للعناصر الفرعية التي تشكل الخاصية المقاسة في عموميتها تلك الأهمية التي تتباين أهميتها من عنصر لآخر ومن ثم ضرورة تمثيل تلك الأهمية النسبية من خلال البنود والعبا ا رت ولذلك يجب توضيح الت ا ربط بين مضمون العبا ا رت والإطار النظري للمفهوم والإطلاع على الت ا رث النظري في ضوء المتغي ا رت المعنية بالقياس 2 - مبر ا رت اختبار هذه النظرية في ضوء هدف الاختبار والوظائف ا ربعاً: تحديد طبيعة وخصائص الأف ا رد )العينة( التي يهدف الاختبار قياس وعلى الباحث أن يحدد تحدي دا واض حا طبيعة الأف ا رد الذين سوف ونستطيع على كل حال أن نقرر أن هذه المجالات الثلاث هى التي تحدد في فالأمر يتوقف في نهاية الأمر على طبيعة الاختبار المعين والهدف العامية، كما أنها سوف تحدد كذلك ما إذا كنا سوف نكتفي بتعليمات مكتوبة يق ا رها الجميع أم تعليمات يق ا رها الأخصائي على المفحوصين. 1 - التعريف بالفئة المستهدفة) الأف ا رد( 2 - خصائص العينة ) السن الجنس المستوى التعليمي نواحي - – – الخ( المواصفات السابقة. النظرية وقد تنقسم الخاصية الم ا رد قياسها إلى مجموعة من الخصائص الفرعية والتي يطلق عليها الأبعاد وهذه الأبعاد الفرعية تشكل في مجموعها للخاصية المقاسة. وهذه الأبعاد الفرعية تساعد المصمم في تصميم البنود وف قا وتصبح النتائج في نهاية الأمر اضط ا رب الشخصية وهذه وتحت هذه الأع ا رض الأساسية مجموعة من الأع ا رض الفرعية والخاصة بكل عرض أساسي وهى على الأع ا رض الرئيسية لاضط ا رب الفصام. لذلك يجب على المصمم أن يحدد الأبعاد الفرعية للاختبار والتي تشكل هذه الأبعاد الفرعية. ويشمل تحديد الأبعاد ما يلي: المصاغة فيما بعد. - التعريف الإج ا رئي للأبعاد الفرعية للخاصية والتي تناسب الهدف الباحث. سادساً: الشكل الأنسب للاختبار وطرق التطبيق بعبارة آخرى، بعبارة أخرى، فأن على الباحث بعد أن يضع كل ما انتهى إليه في البنود السابقة في اعتباره عليه أن يحدد ما إذا كان الأنسب لهدفه اختبار من اختبا ا رت الورقة والقلم أو الاختبا ا رت العملية أو الاسقاطية إلى آخره ويؤخذ في الاعتبار أي ضا ما إذا كان الاختبار سوف يطبق جماع يا سبق. 3 - أسباب اختيار طريقة التطبيق أو هذا الشكل للاختبار. من الاختبار وكذلك الأف ا رد المعنين بالتطبيق عليهم. الخاصية نفسها لها أكلثر من فائدة ومنها: وبالتالي يمكن أن يستخدمه في وخصائص عينته والأطر النظرية )أي يتناسب مع الخطوات ثامنًا: الصياغة الفعلية للبنود: عند القيام بتصميم أي اختبار لابد للباحث كما ذكرنا من قبل أن يتعرف على السمة من خلال الإطار النظري ومن خلال الد ا رسات السابقة التي تناولت السمة التي يريد قياسها ولابد له أن يطلع على الاختبا ا رت والمقاييس السابقة التي تناولت الخاصية المقاسة وإذا لم يجد أي اختبار خاص يقيس هذه السمة فهنا يبدأ في عرض التعريف الإج ا رئي للسمة والأبعاد الفرعية الخاصة بهذه السمه من خلال الإطلاع على الإطار النظري حتى يستطيع أن خلاله يقوم بتصميم الاختبار. وهناك أكلثر من شكل وأسلوب يمكن أن تصاغ به بنود الاختبار وتتطلب كتابة بنود مناسبة لاختبار جديد تحليل البنود تحلي لا كيف يا من حيث شكل البنود جيدة وتقيس بشكل صادق السلوك المعين كما يؤدي هذا التحليل كما يتطلب الأمر ويوضح هذا النوع الأخير من التحليل ويمكن التوصل إلى صدق وثبات مرتفعين للاختبار منذ ولذلك عند وضع أي تخطيط مبدئي لأي اختبار لابد للباحث أن ويشمل الصياغة الفعلية للبنود ما يلي: 1 - العدد المقترح لفق ا رت الاختبار في شكله النهائي. 2 - م ا رعاة مناسبة البنود التي سيتم إعدادها للهدف وتغطي الوظائف 4 - هل سيتم اقتباس بعض البنود من الاختبا ا رت الآخرى ويجب أن يشير إلى اسم الاختبار المؤلف عدد البنود أسباب الاختبار - هل تم تعديل بعض البنود من اختبا ا رت أخرى ويجب أن نشير - - - تخصصاتهم. أي أن تكتب جميع الفق ا رت أو البنود التي تم صياغتها وأسباب اختيار بطريقة وبعضها البعض، وكذلك يساعد إلى حد ما على الاتساق الداخلي للاختبار للحصول على تقدير لصدقه وبالتالي على تجانس الاختبار كك لأي درجة ودرجة التجانس هنا تساعد دون شك في تحديد ميدان السلوك أو السمة التي يقيسها الاختبار والتي يعد عينة لها. عاش اً ر : اختيار شكل الاستجابة 1 اختيار إجابة واحدة من إجابتين فقط: – من صياغة البنود وهذه الطريقة في الإجابة تضع المفحوص أمام أحد الإجابتين فقط، إلا أن هذا الأسلوب يؤدي في كثير من الأحيان إلى استبعاد بعض وجهات الاستجابة التي تؤثر في صدقه الاختبار بالإضافة إلى ميزة عدم الإيحاء كلما تتأثر تأثي ا ر شدي دا بالتخمين ومن ثم ينبغي م ا رعاة ذلك في التصميم وعلى الباحث إذا ما استقر على هذا النوع من الاستجابة أن ي ا رعي في تصميمه أن تكون عدد الإجابات الصحيحة بالنسبة للاحتمال الأول مساوية لعددها بالنسبة للاحتمال الثاني. الدرجة الخام التي يحصل عليها المفحوص أي مجموع إجاباته الصحيحة لكي يخلصها من أثر التخمين وذلك وف قا للمعادلة التالية: الدرجة المصححة من أثر التخمين= عدد الاجابات الصحيحة عدد الاجابات الخاطئة – ولهذا النوع صور مختلفة مثل الإجابة )بنعم( أو )لا( وغير ذلك من النواحي التي تحقق فكرة الاختبار من احتمالين. 2 الانتخاب بين بدائل على المتصل: يتوفر هذا النوع في مقاييس الاتجاهات والقيم حيث نلجأ بعض الاختبا ا رت لأساليب إيضاحية تيسر على المفحوص الاستجابة وتقدير المدى مختلف للوصول إلى النتيجة نفسها كأن يقدم البند ويطلب من المفحوص تحديد درجة رفضه له باعتبار أن الدرجة ) 10 ( هى أقصى رفض وأن الدرجة صفر( تعني أن البند غير مرفوض ولا يعد خطأ على الإطلاق. ويساعد هذا الأسلوب على تقدير شدة الاتجاه أو شدة قبول القيمة المعنية ويوفر استخدامه مستوى جيد من الثبات للاختبار إذا قيس الثبات 4 - التكملة : أما القدرة اللفظية. وفي هذا النمط تتكون الفقرة الواحدة من عدة أسئلة لكل سؤال إجابة واحدة صحيحة، خاطئة ويصبح المطلوب هو اختيار الإجابة الصحيحة على كل سؤال من بين 3 × 5 ( ) 4 × 6 ( ) 8 × 7 ) على المختبر أن يصل كل سؤال من أسئلة السطر الأول بالإجابة فإذا رسم خطأ يصل بين ) 3 × 5 ( ، 15 ) 3 × 5 ( ، الأخرى. وتمتاز هذه الطريقة بالتخلص نهائ يا من أثر التخمين ولكنها تواجه صعوبات أخرى. وأهم تلك الصعوبات ذاتية التصحيح ومشكلة التوقيت. شيو عا في الاختبا ا رت الاسقاطية ولا ينصح استخدامه عادة في اختبا ا رت ويكاد يقتصر على اختبا ا رت القدرة اللغوية. وعلى المختبر أن يكتب كلمات مثل تلميذ، الخ وتحسب ولكل م ا ردف درجة واحدة وهكذا نرى 7 - إعادة الترتيب: وتتكون الفقرة في هذا النوع من عدة وحدات يطلب من المفحوص إعادة ترتيبها وف قا لنظام معين. وأكلبر مثال على إعادة الترتيب هو ترتيب الصور في اختبار وكسلر وهذه هى الأنواع الستة الرئيسية لشكل الاستجابة والتي تستخدم عادة العقلية العامة أعني الذكاء. ولذلك فإنه يجب ذكر شكل الاستجابة وكذلك أسباب اختيار شكل الاستجابة. يجب توضيح نوع الصياغة سواء باللغة العربية الفصحى أو العامية وتهدف عملية صياغة التعليمات إلى شرح فكرة الاختبار وتدريب المختبرين على مفرداته، التعليمات إلى قسمين رئيسين: تعليمات المختبرين أو الذين يطبقون الاختبار، أ تعليمات المختبرين )الفاحصين( : - للمفحوصين. وقد تم شرح ذلك من خلال شروط تطبيق الاختبار، ونلجأ في بناء الاختبا ا رت الحديثة إلى تجربة هذه التعليمات عدة م ا رت وتطويرها ب تعليمات المفحوصين: تنقسم هذه التعليمات إلى وحدات رئيسية تتكامل في صورة عامة وتعمل على تنشيط الأف ا رد لأج ا رء الاختبار وحفزهم على الاستجابة الدقيقة السريعة لمفرداته. السن النوع المستوى التعليمي بيانات أخرى قد يحتاجها الفاحص في - - – تفسير النتائج مثل الحي السكني والمستوى الاجتماعي والاقتصادي. 2 فكرة مبسطة عن الاختبار: والمطلوب إنجازه وطريقة الاستجابة والزمن - 3 تقديم بعض النماذج المحلولة: والتي تهدف إلى شرح مفردات الاختبار - 4 بعض الأسئلة التدريبية للمفحوص: وتساعد على التدريب تدري با صحي حا - تاريخ التطبيق: يجب أن يذكر تاريخ التطبيق حيث قد تفيد الفاحص في - تفسيره لبعض النتائج وأن كل فترة زمنية تختلف عن الفترة الأخرى وبالتالي قد وبذلك تصبح تلك العمليات معقدة وصعبة الإد ا رك والإيجاز وهذا الخلل يؤدي إلى الغموض والتعقيد وكثرة أسئلة الثاني عشر: عرض البنود والتعليمات على متخصص في اللغة مهمة القياس حيث يمكن لمصطلحات معينة أن تحمل دلالات واحدة لدى مجال اللغة والقياس م عا، الأمر الذي يترتب عليه إج ا رئ يا ضرورة الاتفاق بل لعلنا لا نكون م ا رحل عملية القياس بداية من صياغة البنود مرو ا ر بالوقوف على الشكل العام للأداة وطريقة تطبيقها وانتهاء بم ا رحل استخلاص الدرجات وتفسيرها وكافة ويطلق على هذه العملية التعريفات فتحي الشرقاوي 2001 : 56 ) الثالث عشر: عرض كل ما سبق على مجموعة من المحكمين المتخصصين بد من عرض الاختبار على مجموعة من الخب ا رء والمتخصصين للحكم على الفئة المستهدفة، التعليمات، عدد الفق ا رت. ومن خلال هذا يتأكلد الباحث من مدى سلامة البنود في قياس السمة ومن خلال عرض الاختبار ويمكن أن نقيم هذا من خلال المعادلة التالية:إذا كان لدينا اثنان من المحكمين ليصدقوا على البند بأنه ملائم تكون المعادلة صدق المحكمين = أ+ ب +ج + د ب: إذا صدق المحكم الاول على البند بأنه ملائم ج دا أو المحكم الثاني اعتبره ج : إذا صدق المحكم الأول على البند بأنه ملائم ضعيف والثاني بأنه ملائم المعاملات. وبالتالي يستطيع الباحث أن يحدد مدى ملائم كل بند لقياس الخاصية أو يكون لهم بعض الملاحظات قد تكون خاصة بمضمون العبا ا رت من حيث غموضها أو من حيث الشكل وغيرها من الملاحظات، وقد تتطلب بعض العبا ا رت تعديل أو إضافة أو حذف. إلى تعديل الفقرات بعد التعديل إلى حذف اسبابالحذف يقوم الباحث بتطبيق الاختبار على عينة من الذين سوف يطبق عليهم الاختبار في الممارسة العملية وذلك للأهداف التالية: 1 - التأكلد من صلاحية التعليمات للمفحوصين. يتناسب مع هدف الاختبار. وبعد أن يقوم الباحث بتطبيق الاختبار على عينة استطلاعية يجب ذكر نتائج هذه التجربة وذلك لتبين: الخامس عشر: التجربة الاستطلاعية الثانية بعد إعادة صياغة الاختبار وتطبيق نتائج التجربة الاستطلاعية الأولى تكشف عنها نتائج التجربة الأولى. وبعد ذلك يذكر نتائج التجربة الثاني وقد تم ذكر أنواع الثبات والصدق وطرق حسابها من قبل. الخاصية أو السمة لديهم بحيث يمكن تعميم النتائج على عينة المستهدفه. على الاختبار إلى درجة معيارية، يسمح لنا بتفسير مستوى قدرة الفرد فيما يقيسه الاختبار المعين، لذلك يجب أن يقدم كل مصمم اختبار لمن يستخدمونه قائمة معايير لاختباره موض حا في د ا رسته عدد ونوع ومستوى وطريقة اختبار وتركيب العينة الإخصائيون في شئون القياس من مقارنة الدرجات الخام أو المحولة التي يحصل عليها الأف ا رد في اختبا ا رت مختلفة في معاييرها. وهكذا يمكن تحويل لكل درجة خام" حتى أنه بمجرد النظر إلى القائمة نعرف ما تساويه الدرجة ويمكن أن نحسب للاختبار معايير مختلفة، ولكل العقلى ونسبة الذكاء في اختبا ا رت الأطفال واستخدام المئينيات في اختبا ا رت نوعي يتحدد بظروف التقنين وبالعينة التي استخدمت في التقنين وخارج هذه والانح ا رف المعياري هذا هو مقياس من مقاييس التشتت أو التباين ويعبر عن مدى الاختلافات الفردية في درجات المقياس، الدرجة الخام المتوسط الحسابي للدرجات – الدرجة المعيارية = الانح ا رف المعياري للدرجات السابع عشر: الصعوبات التي واجهت مُعد الاختبار