ونعني بها تلك الملاحظات أو المعلومات التي يوردها أو يذكرها الباحث في الصفحة الأولى من الاستبانة وتساعد أفراد المجتمع أو العينة (المبحوثين) على التعرف على البحث وأهدافه ومن الممكن إيجازها 3- التأكيد على سرية البيانات، وأن هذه البيانات لن تستخدم لأغراض أخرى غير هذا البحث، وفي هذا الصدد تميل معظم البحوث الآن وإن لم يكن كلها على ألا يذكر المبحوث اسمه أو ما يشير إلى شخصه عند الإجابة عن الأسئلة بالاستبانة حتى يطمئن تماماً عند الإجابة على -4- توجيه الشكر والتقدير للمبحوثين على اهتمامهم بالإجابة وإضاعة بعض الوقت في قراءة الاستبانة ونعني هنا بالملاحظات الشكلية كل ما يتعلق بشكل الاستبانة أي بالنواحي الشكلية من حيث الورق وحجم الاستبانة والطباعة ولون الحبر والتصميم أو الإخراج الفني للاستمارة من حيث التنظيم والشكل العام لها، فيجب ألا يغفل الباحث كل هذه النواحي الشكلية لأن لها تأثير نفسي سواء بالسلب أو الإيجاب) على المبحوثين سواء من ناحية الاهتمام أو بالإدلاء بالبيانات الصحيحة وبالسرعة المطلوبة. ونقصد بالملاحظات الموضوعية كل الملاحظات المتعلقة بموضوع البحث أي بالأسئلة التي بالاستبانة، وأن تكون مرتبة ترتيباً منطقياً فالأسئلة التي تتعلق بمتغير -3- أن تكون الأسئلة قاطعة بقدر الإمكان أي محددة تماماً كأن تكون الإجابة عليها بنعم أو لا)، وفي الأسئلة الأخرى تحدد الإجابات المحتملة ويطلب من المبحوث وضع علامة أمام الإجابة المناسبة. 4- أن لا تكون الأسئلة أكثر من اللازم حتى لا يمل المبحوثون، ولا تكون أقل من اللازم حتى يحصل الباحث على البيانات المطلوبة للبحث. أو ما نوع العمالة التي تفضلها؟. 7- الابتعاد عن الأسئلة المحرجة أو الحساسة أو التي تتنافى مع عادات وتقاليد وقيم مجتمع الدراسة كأن تسأل المبحوثين في مجتمع كمجتمعنا " هل تصلي ؟ ". كأن تسأل "اذكر آخر تاريخ الاجتماعات إدارتك العام الماضي؟". 9- أن يوضح في السؤال كل الوحدات أو المقاييس المطلوبة، كما يلي: (ما دخلك (؟) فهل المقصود هنا بالدخل الراتب فقط إذا كان موظفاً أم الدخل بكل مصادره ؟ الباحث. أي يجب وضع بعض الأسئلة المهمة والتي تشكل أساس البحث بصيغ مختلفة وفي أماكن متفرقة من الاستبانة حتى يتأكد الباحث من مدى صحة الإجابات أو ما إذا كان هناك تناقض فيها أم لا. وتبقى هنا ملاحظة مهمة وهي أنه بعد أن يأخذ الباحث كل الملاحظات السابقة في الاعتبار عند تصميم استمارة البحث فإنه يتم أولا تحكيمها من طرف خبراء في المجال ثم تجربتها على عينة صغيرة من المبحوثين حتى يتعرف الباحث على نقاط الضعف فيها أو الأسئلة التي تحتاج إلى تعديل حتى تكون أكثر وضوحاً،