فعندما تحاول دون نطق أو كتابة في داخل نفسك والإمساك بفكرة ما مجردة عن تجاويف اللغة واسمائها أو أفعالها أو حروفها فلا شك أنك ستتوصل إلى أن ضرورة اللغة للتفكير ضرورة أكيدة، فالصم والبكم يفكرون ويصلون إلى تفكير سليم ومن كتابه والدكتور أصول علم النفس ص 296 يذكر أدوات التفكير، التصور العقلي) ، ويذكر في ص 270 أن التجارب الاستبطانية دلت على أننا نستطيع أن نسترجع الماضي وأن نفكر دون صور ذهنية ودون كلام باطن،