هو ذاك المجال الجغرافي الذي يشمل الاراضي اليابسة وما تحويه من بحار وأنهار وجبال ،وكذا باطنها إلى حدود نقطة محور الكرة الأرضية ،وكلها عناصر مادية وطبيعية وجغرافية ،الذي تمتد عليه سلطة الدولة وسيادتها ،وتطبق عليه العرف الدولي القائل «لا دولة من دون ٱقليم.من أجل أن تكون الدولة موجودة ومعترف بها تحت هاته الصفة،لابد وان تتوفر على إقليم يحدد مجال امتداد سلطتها ونفوذها عليه،وتمارس فوقه القوة والسلطة العمومية الوطنية بطريقة مستقلة كصفتين أساسيتين تميز الإقليم كالتالي:صفة الثبات:ويكتسب الإقليم هاته الصفة من الجزء الأكثر ثباتا فيه وهو الأرض ،والسكان المقيمين عليها لفترة طويلة تتصف بالدوام والثبات غير المتقطع .صفة التحديد :باعتبار أن الإقليم الدولة محدد،أو طبيعي جغرافي،ومعترف بها دوليا في حدود جد معقولة ،وحسب برتراند بادي،فإن إقليم يعد الإطار الوظيفي التجمعات السياسية (الأفراد)،في إطار التبعية لمركز وحيد والإقليم يترجم جغرافيا ،هذا الإحتكار الشرعي والواقعي للسلطة الممارسة على الأفراد ،والذي يصبح مميزا أيضا للسيادة.والإقليم كفضاء مسيس للمجال الجغرافي السياسي الذي تمارس عليه الدولة سلطتها بشكل سيادي ومستقل ،