وعلى الطريق هدر صوت محرك، الغرفة ووجهها يعلوه اصفرار مفاجيء، واحدة بعد الأخرى وهي تصعد السلم منذ أن استمع وأعصابه مشدودة إلى صوت البوابة الحديدية تصطفق ثم تنغلق بالمزلاج . وامتدت اللحظات طويلة يكاد صمتها يضج بطنين وعندها فقط نظر نحو ميريام ورأى - للمرة الأولى - أنها