التجديد : ويقصد بالتجديد تجديد الدين . ويختلف تعريفه في المصطلح الإسلامي عن تعريفه في المفاهيم الغربيةالجديد في الاصطلاح الإسلامي : . و إحياء وبعث معالم الدين العلمية بحفظ النصوص الصحيحة نقية ، وتنقيته من البدع والانحرافات النظرية والعلمية والسلوكية ،لاستدلال لفهم النصوصى على ما كان عليه السلف الصالح ، ووضع الحلول لكل طارئ حسب القواعد الشرعية .جديد في الاصطلاح الغربي : إعادة تأويل التعاليم الدينية التقليدية على ضوء المفاهيم الفلسفية والعلمية السائدةتبر حركة التجديد ردة فعل على تسلط الكنيسة وإحياء فلسفة الطبيعية اليونانية ، والعودة إلى التراث الوثني ،على يد احبار اليهود في المانيا وفرنسا ،١- الدعوة إلى الالتزام بالكتاب المقدس۲- إن الشريعة الإلهية موقوتة بظروفها- عدم القبول من اليهودية إلا أحكامها الأخلاقية . وتحويل الكنيسة إلى مؤسسة إجتماعيةوهذه دعوة للخروج عن الدين ، ولم يكن حال المجددين المنتسبين للإسلام بأحسن حال ، وأحمد كمال أبو المجد ومحمد عبده ،أ- التجديد في أصول الدين ، على ضوء الفلسفة الغربية وغير ذلك من نقض عقيدة البعث ،ب تجديد مناهج النظر والاستدلال وشمل ذلك دعوى الاكتفاء بالقرآن الكريم ،وتفسير القرآن بما يتوافق مع النظرة الغربية .ت تجديد أصول الفقه ، فالاجماع عندهم إجماع الأمة المسسلمة (أي الاستفتاء ( مع تطبيق قياس غير متقيدبالقواعد والضوابط التي وضعها السلف الصالح ، وفتح باب الاجتهاد لكل المسلمين ، والقول بعدم النسخ فيث التجديد في مفاهيم العبادات وغيرها، مثل اعتبار الجهاد شرع فقط في حالة اعتداء الكافرين على والدعوة لتقييد الطلاق وعدم معاقبة المرتدين بعد الردة ، ورفض رجم الزاني ،الحداثة مذهب فكري أدبي علماني، بني على أفكار وعقائد غربية خالصة مثلالماركسية والوجودية والفرويدية والداروينية ،بعيدا عن حياة المسلمين بعيدا عن حقيقة دينهم ونهج حياتهم (۲) .حركة هدامة للدين والأدب العربي والإسلامي (۳)والحداثة تعتبر من إفرازات الفكر الغربي المتمرد على الدين الذي نشأ بعد ظهور وذلك منذ بداية ما يسمى بعصر النهضة حيث انفصلتالمجتمعات الغربية عن الكنيسة ونشأت النزعات التحريرية والقومية بدون أيضابط إلا العمل على الكسب المادي المبني على الفكر المادي الالحادي (٤)وكان أول المذاهب الأدبية الفكرية ظهوراً في الغرب: "الكلاسيكية" الذي كانلنظرية المحاكاة التي أطلقها أرسطو الأب الروحي للحضارة الغربيةثم جاءت الرومانسية فكانت ثورة وتمرداً على الكلاسيكية، ادعت أن الشرائع والتقاليد والعادات هي التي أفسدت ويجب أن يجاهد في تحطيمها ،الديوان وجماعة أبولو، التي تقول عن الفن للفن التي دعا إلى تكوينها أحمد زكي وهي مذهب علماني وتعتبر المرحلة الأولى من مراحل الحداثة عند امتداداً العربآلان بو)، الذي نادى بأن يكون الأدب كاشفا عن الجمال ، ولا علاقة له بالحق والأخلاقوكانت حياته كذلك بلا جمالالتاريخ وتعتبر المرحلة الثانية وقد تأثربرموز الحداثة في الغرب الحداثيون العرب مثل : السياب ،الخ .ثم قادن الحداثة بغموضها ورمزيتها ، ولغتها الركيكة مجموعة من الشيوعيين أو منالوجوديين أمثال سارتر وسيمون ردي بوفاروقد حدد الحداثي الشيوعي العربي غالي شكري في كتابه "الشعر الحديث إلى أينالروافد التي غذت الحداثة فكانت ،عن أصل الإنسان ، حيث لجأ الإنسانللدين لجهله بالطبيعة وخوفه منها .الخوبعد أن انتقل داء الحداثة إلى العرب بدأو يفتشون عن ثوب عربي يلبسونه للفكر الغربيالدخيل في غياب يقظة الإيمان والأصالة ،نواس لأن في شعرهم الكثير من المروق على الإسلام والتشكيك في العقائد ، وجعلعوض ومحمود العالم ، وبدر شاكر السياب ،ورافق هذا التيار الإشتراكي التيار الوجودي يمثله يوسف الخال وخليل حاوي (۱).أفكار ومعتقدات مذهب الحداثة:نجمل أفكار ومعتقدات مذهب الحداثة كما هي عند روادها ورموزها وذلك من خلالكتاباتهم وشعرهم فيما يلي:صراحة أو ضمنا.- الدعوة إلى نقد النصوص الشرعية، والمناداة بتأويل جديد لها يتناسب والأفكار- الثورة على الأنظمة السياسية الحاكمة لأنها في منظورها رجعية متخلفة أي غيرحداثية، وربما استثنوا الحكم البعثي. وهلوسته، وحتى الاقتصاديةوالسياسية.- رفض كل ما يمت إلى المنطق والعقل.- الغموض والإبهام والرمز - معالم بارزة في الأدب والشعر الحداثي.وتتابع في الوقت نفسه مسيرتها في الخصائص الرئيسية للحداثة. وهذا هو السر في الحملة على القديم وعلى التراث وعلىالسلفية (١).أهم خصائص الحداثة :- محاربة الدين بالفكر وبالنشاط.- تمجيد الرذيلة والفساد والإلحاد.- الهروب من الواقع إلى الشهوات والمخدرات والخمور.