وقد حث الدين على نظافة أجسامنا، ونظافة المسجد الذي تصلي فيه، وقد جعل الله النظافة والطهارة شرطاً لا تتم بعض العبادات إلا به؛ قال الله تعالى: «يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق والمسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنباً فاطهرواء ، أيضاً، طهارة المكان الذي نصلي فيه، ولا يمس المصحف إلا بطهارة. كان الرسول ﷺ، لأنه مطهرة للفم. ويقول: «لولا أن أشق على أمتي أو على الناس لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة». دعوة للنظافة، السواك مفيد، وقد أثبت الطب الحديث، أن في السواك مادة مطهرة تحافظ على الأسنان وجمالها. شعره، فقال: أما وجاء الإسلام بستن الفطرة، وبالالتزام بهذه السنن، يتخلص الإنسان من الأوساخ التي تجمعها غالباً هذه الأجزاء من الجسم، وفيها وقاية من بعض الأمراض التي تسببها هذه الأوساخ، وإزالة لمسببات الروائح الكريهة. وفضلات الطعام في الطريق، وتلويثاً للمكان الذي يعيشون فيه. وقد دعا الرسول - إلى إزالة ما يؤذي الناس من الطريق. والحياء شعبة من الإيمان».