كل فعل أو وقعة إجتماعية أو ثقافية لها وظيفة، هذه المقاربة الكلية للمجتمع في نظريته التي أسمها "النظرية العامة" وقد سعة هذه النظرية إلى الكشف عن العلاقات بين كل من الشخصية والثقافة وكذلك النظام الإجتماعي والإقتصاد وتجدر الإشارة إلى أن أعمل باريوز مليفو نسك أثارة إهتمام بالكوت بارسوز من كل إسهامات ملكس فيبير وإيميل دركيم كذلك، ولهذا سعى تالكوت إلى الإجابة عن الأسئلة التالية: ما هو الشرط الدي يجعل قيام المجتمع ممكننا؟ ما أسوس الفعل الإجتماعي؟ كيف يمكننا الجمع بين الأفعال الفردية والنظام الإجتماعي؟ وبالتالي الحاجة إلى التنين (الدولة أو تلك الخاصة بالفلسفة العقل الإجتماعي لدى جون لوك أو أدم سميك أو جون جاك روسو، لقد بين كل من ماكس فيفير وإميل دركهايم وفيلفريدو باريتون أن هناك إستلالية المجال الاجتماعي عن الاقتصاد الدي يختزل العلاقات الإنسانية في مجرد تبادل للخيرات، إن الفعل الاجتماعي وبالتالي المجتمع يوجد بعتباره نظاما لقيام، إن الأفعال الإجتماعية بهذا المعنى تتألف في ما بينها لأن "الأعوان الإجتماعيين". يتصرفون في إنسجام مع القيم والمعاير الخاصة بالمجتمع،