تُعتبر المدرسة الكلاسيكية لبنة أساسية في تطور علم الإدارة، حيث شكلت الأفكار التي قدمتها أساسًا لظهور هذا العلم. لا تزال بعض مبادئ فايول وفير تستخدم في العمل الإداري حتى اليوم، مما يدل على أهميتها. ركزت المدرسة الكلاسيكية على الجوانب العملية للإدارة، حيث عمل تايلور على تحسين كفاءة العمل في الورش، بينما اهتم فايول بالتنظيم الإداري والعالي، وركز فيير على علاقات التنظيم وأهمية القواعد والإجراءات المكتوبة. شكلت هذه المداخل المتكاملة قواعد أساسية ساهمت في تطور علم الإدارة. على الرغم من الانتقادات التي وجهت للمدرسة الكلاسيكية لعدم شموليتها لكافة العوامل المؤثرة على المؤسسة، إلا أنها كانت مناسبة لزمنها ووضعت الأساس الفكري والعلمي لعلم الإدارة. لا تزال بعض المنظمات تعتمد على المبادئ التايلورية بينما يستخدم تيار فايول كإطار مرجعي في العديد من المدارس الإدارية.