3- العوامل بين الشخصية وعلم النفس المرضيInterpersonal Factors and Psychopathology هناك العديد مـن المقـالات التـي تناولـت كيفيـة تـأثير جودة العلاقات في مختلف الاضطرابات. فـإن العلاقـات العائليـة وعلاقـات الـزواج، والمسـاندة الاجتماعيــة - بــل ومقــدار الاتصــال الاجتماعــي - جميعهــا تلعــب دورا في التــأثير عــلى تطــور الاضطرابات. وأخذ الباحثون يبحثون داخل العلاقات الاجتماعيـة عـن طـرق للوصـف الـدقيقللحميمة النسبية في هذه العلاقات والمساندة المقدمة، وتشتمل أحد التقاليد العلمية على القيام بدراسة التفاعلات بين أفـراد العائلـة عنـد حـلالمشكلات حتى يمكن إعطاء وصف دقيق للأبعاد المهمة في العلاقات. فقـد يطلـب البـاحثون - أثناء احدى المهام النموذجية للتفاعل العائلي - من أفراد العائلة مناقشة أحد الموضوعات التي تمثل مصدرا للقلق، وليكن مثلا إذا كان الوقت الـذي يقضـيه أفـراد العائلـة سـويا كافيـا أم لا. فيقوم شخص بعمل مقابلة شخصية مع كل من أفراد العائلة على انفراد حتـى يعـرف النقـاط الأساسية التي تتكون منه وجهة النظر الخاصة بكل فرد. وخلال لقـاء عـائلي يقـوم بعـد ذلـك الشخص الذي يجري المقابلة بإعطاء ملخص عن وجهة النظر الخاصة بكل شخص ويطلب مـن العائلة مناقشة هذا الباب لمدة 10 إلى 15 دقيقة ومحاولة التوصل إلى قرار ما. ويمكن للباحثين بعد ذلك التعبير عن بعض الأبعاد في صورة أكواد مـن خـلال مشـاهدة أشرطـة الفيـديو، مثـل طريقة اشتراك أفراد العائلة في السلطة، أو طريقة تعبيرهم عن مشاعرهم الإيجابية،