ثانيا: إستراتيجية المناقشة Discussion ومن مزايا المناقشة الدور الايجابي لكل عضو من أعضاء المجموعة والتدريب على طرق التفكير السليمة، وطول الوقت الذي تستغرقه دراسة الموضوع والاقتصاد في كثير من الأحيان إلى الرائد المدرب الذي يتيح الفرصة لكل عضو كي يعطي ما عنده مع التقدم المستمر في سبيل الوصول إلى الغرض الذي تسعى إليه الجماعة، وبالإعداد السابق للمناقشة عن طريق جمع المعلومات المطلوبةاللازمة، ب - المناقشة المخطط لها : فيحدد المعلم محتوى المناقشة والأفكار التي سببت له حيرة أو اندهاشاً أو تحديا لفكرة فإنه يطلق على أي من تلك المواقف أو الأسئلة لفظة "المشكلة " وبعبارة أخرى فإن المشكلة هي " موفق مربك أو سؤال محير أو مدهش يواجه الفرد أو مجموعة من الأفراد ويشعر أو يشعرون بحاجة هذا الموقف أو ذاك السؤال للحل في حين لا يوجد لديه أو لديهم إمكانات أو خبرات حالية مخزنة في بنيته أو بنيتهم المعرفية. بمعنى أن ما لديهم من معلومات أو مهارات حالية لا تمكنهم من الوصول للحل بسهولة وبسرعة، كذلك يشير مصطلح مشكلة إلى " موقف يكون فيه الفرد مطالباً بإنجاز مهمة لم تواجهه من قبل، تعريف استراتيجية حل المشكلات: هي " نشاط تعليمي يتواجه فيه الطالب بمشكلة (مسألة أو سؤال) فيسعى إلى كذلك تعرف على أنها " أسلوب يعتمد أساسا على تطبيق المعارف وأساليب واستراتيجيات الحل السابق تعلمها من قبل بحيث تنظم هذه المعارف وتلك الأساليب بشكل يساعد على تطبيقها على موقف مشكلة غير مألوف من قبل، من بين ما سبق له تعلمه من معارف وما اكتسبه من أساليب واستراتيجيات في حل ويعرف كذلك على أنه " تصور عقلي يحتوي على سلسلة من الخطوات المنظمة التي يسير عليها الفرد بغية التوصل إلى حل للمشكلة مراحل حل المشكلة: لا يوجد اتفاق عام بين المفكرين في مجال " حل المشكلات " حول هذه المراحل أو الخطوات وعددها وتسلسلها إلا أنه يمكن الإشارة إلى تلك الخطوات فيما ۲- جمع البيانات والمعلومات المتصلة بالمشكلة اقتراح الحلول المؤقتة للمشكلة بدائل الحل) - المفاضلة بين الحلول المؤقتة للمشكلة واختيار الحل / الحلول المناسبة. ه التخطيط لتنفيذ الحل وتجربيه. استراتيجية مقترحة لتدريس حل المشكلة: لقد وضع التربويون وعلماء النفس المعنيون بتعليم حل المشكلة عدداً من الخطوط الموجهة التي يسترشد بها عند تدريس حل المشكلة، ١ - تحديد المشكلة واستيعابها : وذلك من خلال مساعدة التلميذ على تحديد طبيعة المشكلة معبراً عنها في ضوء ما سوف يكون قادراً على عمله عندما يحل المشكلة. المعلم عدة أسئلة مثل: هل يمكنك توضيح المشكلة بأسلوبك الخاص؟ وما هو المطلوب حله في المشكلة؟ وما البيانات المعطاة المعطيات فيها ؟ هل هناك بيانات لا حاجة لنا بها في المشكلة ؟ أم هل هناك بيانات تنقص وسوف تحتاج إليها للوصول إلى الحل ؟ هل يمكنك إيجاد علاقة بين المطلوب حله والمعطيات في المشكلة؟ هل لا تزال المشكلة الآن كما بدت لك في البداية أم أنها أصبحت أكثر ٢ - استدعاء المفاهيم المرتبطة بالمشكلة : يجب التأكد من أن التلاميذ لديهم جميع المفاهيم والمبادئ المرتبطة بالمشكلة وفي سبيل ذلك يطرح المعلم بعض الأسئلة مثل : هل رأيت مشكلة مماثلة أو مشابهة من قبل مرتبطة بهذه المشكلة؟ وماذا كان حلها ؟ وهل يمكنك الاستعانة بهذا الحل في حل المشكلة الحالية؟ وإذا لم تكن كذلك، المشكلة الحالية بحل مشكلة أبسط ؟ ٦ - تحقيق الحل ( تقويمه) وذلك للتأكد مما وصل إليه التلميذ كحل للمشكلة ومراجعته، بعض الأسئلة مثل: هل الحل الذي تم التوصل إليه يحقق كل الشروط المذكورة بالمشكلة؟ هل هناك حلول أخرى غير الحل الذي توصلت إليه. إيجابيات استراتيجية حل المشكلات ۷۲ / ۱۰۹ ميزات استراتيجية التدريس هذه أنها منطقية، من عمل بالفعل خاصة إذا ما استطاعوا التوصل إلى حل لإحدى تعلم الطلاب المثابرة والدأب والبحث عن المعلومات في مصادرها - هذه الاستراتيجية التدريسية تجعل الطلاب يعيشون الواقع الحقيقي الذي يحيط بهم وبمدرستهم، وبين دفاتر الكتب فقط. ثم يعودون فيجتمعون ليتناقشوا فيما جمعوا من بيانات ومعلومات فإن ذلك سوف ينمي فيهم روح التعاون البناء، ٦- إذا استطاع الطلاب بالفعل التوصل إلى حل لإحدى المشكلات، المدرسة كما أنه يسعد المسئولين المخلصين. يجعل منهم مواطنين مسئولين مهتمين بمجتمعهم، وينمي فيهم روح المشاركة الجماعية في مستقبل أيامهم، المواطنين الذين ينتظرون دوماً أن تهبط عليهم الحكومة بحلول جميع تنمية مهارات التفكير العليا لدى الطلاب، واتخاذ القرارات والتفكير الناقد. ٩- زيادة قدرة الطلبة على فهم المعلومات وتذكرها لفترة طويلة. زيادة قدرة الطلاب على تطبيق المعلومات وتوظيفها في مواقف حياتية جديدة خارج المدرسة وحل المشكلات العرضية التي تواجههم في حياتهم ١١ - إثارة الدافعية للتعلم لدى الطلاب والاستمتاع بالعمل. ١٢ - تعديل البنية المعرفية المفاهيمية لدى الطلاب وتعديل الفهم البديل ١٣ - تنمية الاتجاهات العلمية وحب الاستطلاع والمواظبة على العمل من أجل حل المشكلة دون ملل أو يأس ١٤- زيادة قدرة الطلاب على تحمل المسؤولية وعلى تحمل الفشل والغموض ١٥- زيادة قدرة الطلاب على الاستفادة من مصادر التعليم المتنوعة والمتعددة بحيث لا يعتمد فقط على الكتاب الدراسي كمصدر وحيد للمعرفة سادساً : سلبيات استراتيجية حل المشكلات : رغم كل ما سبق إلا أن هناك بعض السلبيات التي من بينها : 1- إذا لم يكن المعلم يقظاً لنوعيات المشكلات التي يطرحها الطلاب، الإحساس بها فقد تأتي مشكلات تافهة لا تستحق إضاعة الوقت والجهد - إذا لم يجر تحديد المشكلة بدقة، ٧٤ / ۱۰۹ النتائج المرجوة إذا لم توزع الأدوار بين الطلاب توزيعاً صحيحاً يتماشى مع قدراتهم ومع بحيث يكون واضح التحديد بشكل لا يقبل الشك، ه- إذا لم يكن المعلم محنكاً فقد تكون المعلومات التي يجمعها الطلاب غير وينبهوا إلى كيفية التعامل مع المسئولين الذين سيلتقون بهم خلال جمع المعلومات فقد يسيئون إليهم، رابعاً: استراتيجية تمثيل الأدوار " لعب الدور " تقوم هذه الاستراتيجية على افتراض أن للطالب دورا يجب أن يقوم به معبرا عن نفسه أو عن أحد آخر في موقف محدد، يكون فيها الطلاب متعاونين ومتسامحين وميالين إلى اللعب. ويطور الطلاب في ممارسة هذا النشاط من قدراتهم على التعبير والتفاعل مع الآخرين، ويقصد بلعب الدور " نشاط إرادي يؤدي في زمان ومكان محددين، وفق قواعد وأصول معروفة ويختار فيها المشاركون الأدوار التي يقومون بتأديتها. ويرافق الممارسة شئ من التوتر والتردد والوعي، يتم ذلك من خلال عدد من الإجراءات: ۱. تحديد المبرر من استخدام لعب الدور. تحديد الهدف من ممارسة لعب الأدوار . ٧٥ / ١٠٩ كافي للمتدربين لقراءة الدور المطلوب القيام به. ه. 1. أن يتم اختيار موضوع يصلح للتطبيق واقعياً . أن يكون الموضوع مرتبطاً بواقع التلاميذ . أن يبدي الطلاب آراءهم بحرية في حدود الأنظمة (الشرعية والأخلاقية) . ٦. ألا يتم تمثيل جانب دون الآخر (الشمولية) . أن يسمح بتعدد وجهات النظر واختلافها) . عقد جلسة تقويم للنتائج بعد تدوينها، خامسا: إستراتيجية التدريس المصغر Microteaching أسلوب من أساليب تدريب المعلمين، هو موقف تدريسي يتم في وقت قصير حوالي ۱۰ دقائق في المتوسط ) ويشترك فيه عدد قليل من الطلاب ) يتراوح عادة ما بين ٥ - ١٠ ) يقوم المعلم خلاله بتقديم مفهوم معين أو تدريب الطلاب على مهارة محددة مزايا التدريس المصغر :التدريس المصغر تدريس تطبيقي حقيقي، حيث يحتوي على جميع عناصر التدريس المعروفة كالمعلم والطلاب أو من يقوم مقامهم، والوسائل المعينة والتغذية والتعزيز، كالتغذية الراجعة والتعزيز الفوري والنقد الذاتي وتبادل الأدوار ونحو ذلك . المرحلة الأولى: الإرشاد والتوجيه لأن إغراق المتدربين بالتفصيلات الجزئية قد تربكهم أو تقلل من إبداعهم، وغالباً ما تبنى هذه التعليمات على ما قدم للمتدربين من نظريات واتجاهات في المواد النظرية المقررة. ثم يناقشهم في نقاط القوة ونقاط الضعف فيما شاهدوه، ويفضل أن يقدم لهم عدداً من الدروس الحية والمسجلة بأساليب مختلفة وإجراءات متنوعة. وعلى المشرف أن يكون مستعداً لمساعدة الطالب وتقديم المشورة له أثناء مرحلة الإعداد والتخطيط والتحضير، وقد يستمع إلى أدائه التجريبي على انفراد قبل تقديمه، وعندما يشعر المشرف أن الطالب بحاجة إلى مزيد من الاطلاع والمشاهدة، حيث تتداخل معها في كثير من الحالات والمواقف، تكون أثناء المشاهدة أو قبلها أو بعدها بقليل. والمشاهدة غالباً ما تتم على مرحلتين: المشاهدة المبدئية التي تهدف إلى إطلاع المتدربين على ما يجري في فصول تعليم اللغة الهدف، وفي كلتا المرحلتين ينبغي أن تكون المشاهدة منظمة وموجهة إلى مهارات ومهمات والأنشطة المطلوب ملاحظتها ونقدها. المرحلة الثالثة: التحضير للدرس 1 - تحديد المهارة أو المهارات المراد التدرب عليها وممارستها . - تحديد أهداف الدرس الخاصة والسلوكية، وتوزيع الوقت بين المهمات والأنشطة بدقة. أو اختيارها من مواد أو كتب مقررة، تحديد الوسائل التعليمية التي سوف يستعين بها المتدرب، تحديد أدوات التقويم وربطها بأهداف الدرس. تقوم المجموعة المتدربة المشتركة في درس واحد بممارسة بعض الأنشطة وتجريبها وتبادل الأدوار في ذلك أثناء التحضير ، هذه هي المرحلة العملية التي يترجم فيها المتدرب خطته إلى واقع عملي؛ المرحلة تشمل كل ما وضع في خطة الدرس من مهارات وأنشطة، الموضوع الأساس إلى موضوعات أو قضايا جانبية؛ المرحلة الخامسة: الحوار والمناقشة تعد هذه المرحلة من أصعب المراحل وأكثرها تعقيداً وشفافية، وإنما تشمل أيضاً النقد وإبداء الرأي في أداء المعلم المتدرب. تعد مرحلة إعادة التدريس مرحلة مهمة من مراحل التدريس المصغر إذا دعت يقصد بالتقويم هنا تقويم أداء المتدرب، وقد يكون التقويم في شكل استبانهتحتوي على أسئلة مغلقة وأخرى مفتوحة؛ المرحلة الثامنة: الانتقال إلى التدريس الكامل والتدرج في تكبير الدرس يكون بزيادة في زمنه؛ عناصر التدريس المصغر : عدد قليل من الطلبة ( ٥ - ۱۰ طلاب في العادة زمن محدد للتدريس (۱۰) دقائق في المتوسط) تغذية راجعة بشأن عملية التدريس. إعادة التدريس في ضوء التغذية الراجعة. مبررات استخدام التدريس المصغر :