أولاً: مهارة الاتصال : تعني هذه المهارة تبادل الأفكار والآراء، قد يكون الاتصال رسميًا، يسعى إلى تحقيق أهداف مؤسسية مخطط لها. كما يمكن أن يكون اتصالًا شخصيًا، يتحقق به حاجات خاصة للأفراد. 31). أو المعارف والمهارات. وقدراته، والأهداف التي يصبو إليها. فكثيرًا ما يتم قبول الرسائل (أفكار، أو رفضها بسبب توافر اتجاهات إيجابية، إذ يمكن أن نقبل فكرة هزيلة من شخص نخبه، أو نحترمه، وقد نرفض فكرة إبداعية من شخص لا نميل إليه. - اختيار الوسيلة الاتصالية الأكثر فاعلية في التعامل، وفي تحقيق الهدف من عملية الاتصال. إعجاب، تبني). وترتبط هذه المهارة بمفهوم التواصل الذي يشير إلى استمرارية العلاقة بين الطرفين بعد انتهاء المهمة الرسمية، أو المصلحة المشتركة التي جمعت الطرفين، ويشار هنا إلى أن 90% من الأنشطة التي يمارسها الفرد تكون في إطار مفهوم الاتصال. والتأمل، ومراجعة النفس. وتأخذ هذه اللحظات وقتًا لا بأس به، والاتجاهات، لكنها غير مدركة في العقل الواعي، وما نبدو عليه، والإيماءات غير اللفظية التي تعبر بصدق ودلالة أكثر من المفردات عن تلك المشاعر. مؤشرات مهارة الاتصال: 1. أنها عمليات بناء معرفي ومهاري يتم التفاعل بين الأطراف، - حل مسألة رياضية، أو معادلة كيميائية، أو بناء قاعدة نحوية. ومدى صدقها. إلخ)، والتعامل مع كافة الطبقات المهنية والإنسانية. فلم يعد خافيًا على أحد أن تكوين شبكة الاتصالات أحد الفنون الحديثة للإدارة الناجحة بشكل أساسي. والتحدث إلى الأشخاص الأسوياء. وكذا هي الحال دائمًا. 2005). 3. الإسهام في بناء منظومة القيم الإنسانية (المعرفية، والتربوية) با يشكل التزامًا تلقائيًا بالسلوك الإنساني القويم، والحلول من المشكلات بين الأفراد. - مثال: التعامل مع قطة جريحة. والنزوع نحو العمل التعاوني المتكامل. - مثال: بناء المؤسسات والشركات، وتشكيل الصداقات.